شهدت مدينة شرم الشيخ تنظيم مهرجان شرم الشيخ لدعم أطفال مستشفى سرطان الأطفال، والذي تضمن ماراثونًا رياضيًا خيريًا انطلق من أمام مسجد السلام، لمسافة بلغت كيلومترًا واحدًا، بمشاركة عدد من أبناء المدينة ومحبي الرياضة، في أجواء اتسمت بالحماس والروح الإنسانية.
وجاء تنظيم المهرجان بهدف دعم أطفال مستشفى سرطان الأطفال، وإيصال رسالة مجتمعية تؤكد أهمية الوقوف إلى جانب الأطفال خلال رحلة العلاج، إلى جانب تعزيز قيم التكافل والعطاء والمشاركة المجتمعية.
وانطلق الماراثون من أمام مسجد السلام، وسط أجواء احتفالية وتشجيع من المشاركين والحضور، الذين حرصوا على التواجد والمشاركة في الفعالية التي جمعت بين النشاط الرياضي والهدف الإنساني.
وشهد المهرجان تفاعلًا من المشاركين، الذين رفعوا رسالة دعم ومساندة لأطفال مرضى السرطان، مؤكدين أن الرياضة ليست مجرد منافسة، وإنما يمكن أن تتحول إلى وسيلة لنشر الأمل والتضامن والمشاركة في القضايا الإنسانية.
وتعكس إقامة مثل هذه الفعاليات في شرم الشيخ الدور الذي يمكن أن تؤديه الأنشطة الرياضية والمجتمعية في دعم المبادرات الإنسانية، وتعزيز المشاركة الإيجابية بين أفراد المجتمع، خاصة عندما ترتبط الفعاليات بأهداف تخدم الأطفال وتدعمهم معنويًا.
كما حمل المهرجان رسالة إلى أطفال مستشفى سرطان الأطفال بأنهم ليسوا وحدهم في رحلة العلاج، وأن هناك مجتمعًا يساندهم ويشاركهم الأمل، في مشهد جمع بين الرياضة والإنسانية وروح العطاء.
واختتمت 



الماراثون في أجواء من البهجة والتفاعل، وسط تأكيد على أهمية استمرار المبادرات والفعاليات التي تجمع بين الرياضة والعمل الإنساني، وتفتح المجال أمام مزيد من المشاركة المجتمعية في دعم الأطفال ورفع معنوياتهم.
ويأتي مهرجان شرم الشيخ لدعم أطفال مستشفى سرطان الأطفال كإحدى الفعاليات التي تحمل رسالة إنسانية تتجاوز حدود الرياضة، لتؤكد أن خطوة واحدة في الماراثون يمكن أن تكون رسالة أمل لطفل يخوض رحلة طويلة بحثًا عن الشفاء.