قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

انهيار أمني في إثيوبيا.. "الشيوخ الأمريكي" يحذر من اشتعال صراع بالقرن الأفريقي

ابي احمد
ابي احمد

حث ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو ووزارة الخارجية على التواصل مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي والجماعات المسلحة المرتبطة بها لوقف الأعمال العدائية المتجددة والعودة إلى الوساطة، وسط تقارير عن تصاعد الصراع في تيجراي والمناطق المجاورة لها في أمهرة وعفار.

وفي بيان للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، قال أعضاء مجلس الشيوخ جين شاهين، وكوري بوكر، وكريس كونز، وجيف ميركلي، وكريس فان هولين، وتيم كين إن تدهور الوضع الأمني يهدد بتقويض اتفاقية السلام لعام 2022 التي أنهت حرب تيجراي التي استمرت عامين.

‎وأعرب أعضاء مجلس الشيوخ عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع الأمني في إثيوبيا، قائلين: "مع تصاعد الصراع في مناطق تيجراي وأوروميا وعفار، نشهد انهيار الاتفاق الذي أنهى حرب تيجراي التي دارت رحاها بين عامي 2020 و2022، والذي توسط فيه الاتحاد الأفريقي ودعمته الولايات المتحدة بقوة".

‎ودعا أعضاء مجلس الشيوخ المجتمع الدولي إلى الضغط على أطراف الاتفاق لخفض التوترات والعودة إلى الوساطة، محذرين من أن تجدد القتال قد يؤدي إلى اندلاع صراع آخر في القرن الأفريقي.

‎جاء البيان بعد أن سمحت الإدارة الأمريكية بانتهاء العمل بالعقوبات المفروضة بموجب الأمر التنفيذي رقم 14046 في 18 سبتمبر.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية انتهاء حالة الطوارئ الوطنية التي أقرها الأمر، ورفع أسماء الأفراد والكيانات المدرجة ضمن برنامج العقوبات على إثيوبيا من قائمة العقوبات. 

‎انتقد أعضاء مجلس الشيوخ انتهاء العقوبات، قائلين إن ذلك قد يشجع الجهات المتورطة في الانتهاكات ويترك الضحايا دون محاسبة. 

كما أشاروا إلى غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت شاحنة تحمل مساعدات غذائية ممولة من الولايات المتحدة للنازحين داخلياً في شمال غرب تيجراي، قائلين إن الحادث ألحق أضراراً أو دمر جزءاً كبيراً من المساعدات وعطل وصولها إلى المجتمعات التي تواجه احتياجات إنسانية ملحة.

كما أعربوا عن قلقهم إزاء استخدام الجيش الإثيوبي للطائرات بدون طيار في أمهرة وأوروميا، قائلين إن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتوسيع نطاق الصراع. 

وفي الوقت نفسه، اتهم أعضاء مجلس الشيوخ جبهة تحرير شعب تيجراي بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية السلام، بما في ذلك تقويض الإدارة الإقليمية المؤقتة لتيجراي، وإزاحة المسؤولين المعينين من قبل الإدارة، ورفض نزع السلاح، والتجنيد القسري للمدنيين.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ: "إن المخاطر جسيمة للغاية بحيث لا يمكن المخاطرة بنشوب صراع آخر في منطقة القرن الأفريقي المضطربة أصلا  يجب على رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وقيادة جبهة تحرير شعب تيجراي اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات".

‎وحثوا روبيو ووزارة الخارجية على إشراك الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وقيادة جبهة تحرير شعب تيجراي والجماعات المسلحة المرتبطة بها "لوقف الصراع المتجدد والعودة إلى الوساطة على الفور".الصحف

‎يأتي بيان أعضاء مجلس الشيوخ في أعقاب تزايد القلق الدولي بشأن تجدد القتال والتعبئة العسكرية في شمال إثيوبيا، بما في ذلك التقارير عن اشتباكات وتصاعد التوترات في تيغراي والمناطق المجاورة.