رحّبت كلوديا باور وزيرة شؤون أوروبا في النمسا باستضافة ممثلي دول غرب البلقان الست، إلى جانب شركاء صيغة "سلافكوف" (جمهورية التشيك وسلوفاكيا)، في مقر المستشارية الاتحادية بالعاصمة النمساوية فيينا، مشددة على ضرورة دفع مسار توسعة الاتحاد الأوروبي وتحقيق خطوات عملية ملموسة في هذا الملف.
وأكدت باور - في مؤتمر صحفي اليوم - أنه بات من الضروري إخراج دول غرب البلقان مما وصفتها بـ "غرفة الانتظار"، والعمل بجدية على تحقيق تقدم حقيقي ومحرز في ملف الانضمام، مشيرة إلى أن المبادرات والحراك السياسي المنطلق من فيينا يجب أن يترجما إلى قرارات وخطوات إيجابية داخل أروقة المؤسسات الأوروبية في بروكسل.
وأضافت الوزيرة: "نعمل جميعاً من أجل الوصول إلى خريف حافل بالنتائج والإنجازات الملموسة" في إشارة إلى مساعي فيينا وشركائها لتسريع وتيرة المفاوضات وتجاوز حالة التعثر التي شهدتها عملية التوسعة خلال الفترة الماضية.
يُذكر أن هذا الاجتماع يضم دول غرب البلقان الست (ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو، الجبل الأسود، مقدونيا الشمالية، وصربيا) إلى جانب دول مجموع "سلافكوف" (النمسا، التشيك، وسلوفاكيا)، بهدف تنسيق المواقف وتكثيف الدعم السياسي لإدماج المنطقة في الاتحاد الأوروبي وتعزيز الاستقرار في أوروبا.