كشفت الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 6500 فلسطيني من الضفة الغربية منذ عام 2023، نتيجة ما وصفته بتداعيات هجمات المستوطنين وقيود الاحتلال الإسرائيلية المفروضة على حركة الفلسطينيين.
وتزامن ذلك مع تصاعد التحذيرات العربية والدولية من تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي السياق ذاته، أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات، ما وصفه بالتصعيد الإسرائيلي الخطير والمتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في المسجد الأقصى والضفة الغربية.
وحذر اليماحي من تداعيات استمرار إسرائيل في فرض وقائع جديدة من شأنها، بحسب تعبيره، تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات، مؤكدًا ضرورة احترام الوضع القائم وعدم المساس به.
من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني إن بلاده لا يمكنها تجاهل ما وصفه بالأدلة على ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، إلى جانب ما وصفه بـ«التطهير العرقي» الذي يمارسه مستوطنون في الضفة الغربية.
وأكد الوزير البريطاني أن بلاده تعتزم ترجمة موقفها السياسي إلى إجراءات عملية، في ظل استمرار التوترات والتصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

