قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لا يقتصر دورهم على المنبر.. أمين البحوث الإسلامية: وعاظ الأزهر شركاء في بناء الوعي

وعاظ الأزهر
وعاظ الأزهر

قال الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن أهمية العمل المؤسسي المستمر لتعزيز وعي المواطنين تؤكد الحاجة إلى تكامل أدوار المؤسسات المختلفة في مواجهة التحديات التي تمسُّ وعي المجتمع واستقراره، مشيرًا إلى أن المؤسسات الدينية وفي مقدمتها الأزهر الشريف تضطلع بمسؤولية مهمة في هذا المجال.

وأضاف الأمين العام، في بيان، أن واعظ الأزهر لم يعد دوره مقصورًا على تقديم الموعظة داخل المسجد، وإنما أصبح عنصرًا فاعلًا في منظومة بناء الوعي المجتمعي، من خلال التواصل المباشر مع الشباب والطلاب وأفراد المجتمع، والاستماع إلى أسئلتهم ومشكلاتهم، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتقديم الخطاب الديني الذي يساعد على الفهم الواعي للمسؤولية الفردية والمجتمعية.

التوعية الحقيقية لا تقوم على التخويف

وأوضح أن التوعية الحقيقية لا تقوم على التخويف أو الخطاب المباشر فقط، وإنما على بناء الفهم؛ فالشباب بحاجة إلى أن يدركوا معنى المحافظة على مقدرات المجتمع، واحترام النظام العام، وإتقان العمل، وتحمل المسؤولية، والتعامل الواعي مع المعلومات المتداولة عبر المنصات الرقمية.

وأشار الجندي إلى أن العمل الدعوي الميداني الذي يقوم به وعاظ الأزهر في المدارس والجامعات ومراكز الشباب ومختلف مؤسسات المجتمع يمثل فرصة مهمة للوصول إلى الجمهور في أماكن وجوده، وفتح مساحات للحوار المباشر حول القضايا التي تشغله، بما يعزز قدرته على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

وأكد أن مجمع البحوث الإسلامية يعمل على تطوير أداء الواعظ بما يتناسب مع طبيعة المجتمع المعاصرة، من خلال الجمع بين التأهيل الشرعي والقدرة على التواصل وفهم الواقع واستخدام الوسائل الحديثة، بحيث يكون الواعظ حاضرًا في المجالين الواقعي والرقمي، وقادرًا على التعامل مع الأسئلة الجديدة التي يطرحها المجتمع.

واختتم الأمين العام بالتأكيد على أن بناء الوعي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والثقافية والمجتمعية، وأن نجاح هذه الجهود يرتبط باستمرارها وتكاملها، وتقديم خطاب يرسخ قيم المسؤولية والعمل والإيجابية، ويعزز قدرة الإنسان على المشاركة الواعية في مجتمعه.