قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزيرة البيئة الموريتانية: تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التصحر والجفاف والتغير المناخي

مسعودة بنت بحام محمد لغظف
مسعودة بنت بحام محمد لغظف

أكدت مسعودة بنت بحام محمد لغظف، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، رئيسة الدورة السادسة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، أهمية تعزيز التنسيق العربي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي وشح الموارد المائية وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث ومخاطر الكوارث الطبيعية.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، التي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، قطاع الشؤون الاقتصادية، حيث استعرضت الوزيرة حصيلة رئاسة موريتانيا للدورة السابقة، مؤكدة أن بلادها حرصت، بالتعاون مع الأمانة العامة والدول الأعضاء، على تعزيز التشاور وتقريب وجهات النظر بما يدعم حضورًا عربيًا أكثر فاعلية وتأثيرًا في المحافل البيئية الدولية.

وأوضحت أن هذا التنسيق أسهم في تعزيز المواقف العربية المشتركة خلال مؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 30» الذي عقد في البرازيل، إلى جانب دعم التشاور بشأن عدد من الملفات البيئية الدولية، وفي مقدمتها المفاوضات المتعلقة بالصك الدولي لمكافحة التلوث البلاستيكي، بما يعزز حماية البيئة والمصالح العربية.

قضايا التصحر والجفاف وتدهور الأراضي

وأشارت إلى أن موريتانيا أولت خلال فترة رئاستها اهتمامًا خاصًا بقضايا التصحر والجفاف وتدهور الأراضي، باعتبارها تحديات مباشرة للأمن البيئي والغذائي في المنطقة العربية، مشيدة بالجهود الدولية المبذولة لمواجهة هذه الظواهر، ومؤكدة أهمية البناء على النتائج التي حققتها مبادرة الرياض لمكافحة التصحر، والاستفادة من المبادرات الخاصة بالسور الأخضر في الشرق الأوسط والسور الأخضر الكبير في إفريقيا، بما يسهم في استعادة النظم البيئية وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ.

ولفتت إلى أهمية التعاون العربي في مجال الإدارة المستدامة للمراعي، مشيرة إلى أن ملتقى الحمامات في الجمهورية التونسية شكل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون في هذا المجال، وموجهة الشكر إلى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» على جهودها في تنظيم الحدث.

وأكدت الوزيرة أن العمل البيئي العربي المشترك يظل مرتبطًا بقدرة الدول على تحويل التحديات إلى فرص للتعاون والتنمية، مشيرة إلى مواصلة موريتانيا تنفيذ برامج وإصلاحات وطنية في مجال البيئة والمناخ، إلى جانب تطوير الاستراتيجيات المتعلقة بالحد من المخاطر والكوارث وتعزيز المنظومة التشريعية والمؤسسية ذات الصلة بالعمل البيئي.

وشددت على أهمية مواصلة التنسيق العربي استعدادًا للاستحقاقات البيئية والمناخية المقبلة، بما يضمن الدفاع عن مصالح الدول العربية وتعزيز حضورها في مسارات التفاوض الدولية.

وفي ختام كلمتها، ومع تسليم موريتانيا رئاسة مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة إلى الجمهورية اليمنية، تقدمت مسعودة بنت بحام محمد لغظف بخالص التهاني إلى الجانب اليمني، متمنية له التوفيق والنجاح في رئاسة الدورة السابعة والثلاثين للمجلس.