يحرص المسلمون يوم الجمعة على الإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، لما لهذا اليوم من فضل ومكانة عظيمة، ويبحث كثيرون عن دعاء يوم الجمعة الذي يمكن ترديده طلبا للرزق والفرج وقضاء الحوائج، مع اغتنام الأوقات المباركة التي يستحب فيها الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
أدعية يوم الجمعة
اللهم إنا نسألك يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدًا أن تغمرنا بفيض من عين جودك تطيب به حياتنا ونسألك حنانًا من لدنك تطمئن به قلوبنا ونبتهل إليك أن تلقيَ علينا مودة منك تجعلنا بها من أحبابك يا أرحم الراحمين.
اللهمَّ إنا نسألك نفوسًا مطمئنة وألسنة ذاكرة وقلوبًا خاشعة يا من إذا وعد وَفَى وإذا أوعد عفا، يا رب العالمين.
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار يا رب العالمين.
اللهمَّ إنا نسألك من كلِّ خيرٍ خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كلِّ شرٍّ أنت به أعلم، اللهمَّ اجعل حسابنا يسيرًا ننقلب من بعده مسرورين إلى الفردوس الأعلى من الجنة يا رب العالمين.
اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهمَّ إنا نسألك من خير ما سألك منه عبدُك ونبيُّك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
دعاء يوم الجمعة مكتوب
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَقْرَبُ مِنْ كُلِّ قَرِيبٍ، وَأَكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ، وَأَجْوَدُ مِنْ كُلِّ جَوَادٍ، وَأَحْفَظُ مِنْ كُلِّ حَفِيظٍ، وَأَلْطَفُ مِنْ كُلِّ لَطِيفٍ.
فَنَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اللَّطِيفِ أَنْ تُسَخِّرَ لَنَا خَلْقَكَ، وَأَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَنَا، وَتَدْفَعَ عَنَّا خُصُومَنَا، وَتُنَجِّيَنَا مِمَّنْ ظَلَمَنَا وَعَادَانَا، بِحَقِّكَ يَا لَطِيفُ. يَا لَطِيفُ، يَا لَطِيفُ، الْطُفْ بِنَا عِنْدَ الشَّدَائِدِ، وَنَجِّنَا مِنْ كُلِّ الْمَكَائِدِ. ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَدْعُوكَ مُحْسِنِينَ الظَّنَّ، مُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، بِثِقَةِ سَيِّدِنَا مُوسَى، وَهُوَ يَقُولُ لِقَوْمِهِ وَقَدْ أَدْرَكَهُ الْعَدُوُّ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، وَبِثِقَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَقُولُ لِلصِّدِّيقِ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا؟».
اللَّهُمَّ أَجِبْ دُعَاءَنَا، وَارْحَمْ ضَعْفَنَا وَرَجَاءَنَا، وَأَنْتَ الْمُجِيبُ لِلسَّائِلِينَ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
اللَّهُمَّ يَا مَنْ ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِلذَّاكِرِينَ، وَيَا مَنْ شُكْرُهُ فَوْزٌ لِلشَّاكِرِينَ، وَيَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُطِيعِينَ؛ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاشْغَلْ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ عَنْ كُلِّ ذِكْرٍ، وَأَلْسِنَتَنَا بِشُكْرِكَ عَنْ كُلِّ شُكْرٍ، وَجَوَارِحَنَا بِطَاعَتِكَ عَنْ كُلِّ طَاعَةٍ.

