تقدم الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة من قادة وضباط وجنود، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصار السادس من أكتوبر المجيد.
وأكد مفتي الجمهورية أن ذكرى أكتوبر تظل مناسبة وطنية خالدة تجسد صفحة مضيئة من تاريخ مصر، وتستحضر ما قدمه أبناء الوطن من بطولات وتضحيات، بما أثبت أن وحدة الصف وقوة العزيمة والالتفاف حول الوطن قادرة على تجاوز أصعب التحديات وصناعة الانتصار.
وأشار إلى أن انتصار أكتوبر سيظل مصدر اعتزاز للأجيال، لما حمله من دروس راسخة في التضحية والانضباط وحب الوطن، وما جسده رجال القوات المسلحة من شجاعة وإخلاص في أداء الواجب، موضحًا أن قيمة هذا النصر لا تقتصر على استرداد الأرض، وإنما تمتد إلى ما رسخه في الوجدان المصري والعربي من الثقة بالقدرة على تجاوز المحن، والتمسك بالحق، وبذل النفس والنفيس دفاعًا عن الوطن وصونًا لكرامته.
وثمَّن فضيلة المفتي ما تضطلع به القوات المسلحة المصرية في الوقت الراهن من مسؤولية وطنية في حماية حدود الدولة والحفاظ على مقدراتها، مؤكدًا أن ذلك يعكس امتدادًا أصيلًا لرسالة العطاء والتضحية التي حملها رجال القوات المسلحة عبر تاريخها.
وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، دعا مفتي الجمهورية الله تعالى أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق قيادتها إلى مواصلة مسيرة البناء والعطاء، وأن يرحم شهداء الوطن الأبرار الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن أرضه وكرامته، وأن يجعل تضحياتهم الطاهرة شاهدًا على أسمى معاني الوفاء والانتماء، وذكرى حية تلهم أبناء الوطن مواصلة مسيرة العمل والبناء من أجل مستقبل مصر وعزتها.

