أعدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، فيلما تسجيليا قصيرا بمناسبة يوم المعلم والاحتفال بـ انتصارات أكتوبر المجيدة ، احتفاء بكل معلم زرع في وجدان الأجيال المتعاقبة شرف الإنتماء وعهد الوفاء للوطن.
وجاء في نص الفيلم التسجيلي القصير الذي أعدته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمناسبة يوم المعلم والاحتفال بـ انتصارات أكتوبر المجيدة ، احتفاء بكل معلم زرع في وجدان الأجيال المتعاقبة شرف الإنتماء وعهد الوفاء للوطن ما يلي :
الحكاية بدأت من معلم ومعلمة بيعلموا ولادهم قيمة بلدهم وقيمة قواتهم المسلحة اللي بتحميهم ، وبيحكوا لهم مصر كانت ايه وعدت بإيه وازاي فضلت واقفة كل السنين دي
معلم عرف الطلاب خريطة مصر وخلاهم يفهموا ان كل مكان عليها فيه ناس وبيوت وحياة ، وإن الأرض دي أمانة وهاييجي يوم يبقوا هما المسئولين عنها
كان المعلم بيعلمهم يحبوا بلدهم عن معرفة ، ويعرفوا قيمتها ويفهموا ليه لازم يحافظوا عليها ، وفي كل حصة بيديهم حاجة تكمل معاهم ، علم يفهموا بيه وعقل يفكروا بيه وايمان بإنهم يقدروا يعملوا حاجة لبلدهم
المدرس اللي كان واقف اودام طفل ماكانش عارف الطفل ده هيبقى مين لكن كان بيعده لليوم اللي مصر هاتحتاجه فيه ولما اليوم ده جه كان التلميذ كبر ، واللي اتعلم تاريخ مصر في الفصل بقى واقف في لحظة هيكتب فيها صفحة جديدة من تاريخها من مقاتل على الجبهة لمهندس بيحسب وبيجهز لطيار عارف مهمته ، لعالم بيبحث وبيفكر وبيطور ، و ورا كل بداية كان فيه مدرس
حرب أكتوبر المجيدة ماكانتش مجرد معركة عادية كانت معركة اجتمع فيها العلم والتخطيط والشجاعة والانتماء ، والمدرس اللي وقف زمان يشرح الدرس كان له نصيب في صناعة الجيل اللي عمل كل ده
ولحد النهاردة لسة المدرس بيقاتل بالعلم وبالوعي وبالهوية المصرية اللي بيزرعها جوة الفصل ، لان الطالب اللي قاعد اودامه النهاردة هو اللي هيكمل حكاية مصر بكرة
تحية وفاء لأرواح اللي علموا أبطالنا أول معنى للوطن ، وتحية إجلال لمدرسين النهاردة اللي بيزرعوا في القلوب حب الأرض وفي الوجدان شرف الانتماء وفي الأجيال عهد الوفاء للوطن .

