قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قومي البحوث يطلق برنامجا لتحويل ابتكارات الباحثين إلى مشروعات استثمارية

 المركز القومي للبحوث
المركز القومي للبحوث

أعلن المركز القومي للبحوث إطلاق برنامج تدريبي تطبيقي بعنوان "ما بعد الفكرة.. من الابتكار إلى السوق والاستثمار"، خلال أيام 14 و19 و21 أكتوبر الجاري، بمقر المركز، بهدف تأهيل الباحثين والمبتكرين لتحويل أفكارهم البحثية إلى مشروعات قابلة للتطبيق والتسويق والاستثمار.

ويأتي إطلاق البرنامج في إطار احتفالات المركز بالذكرى السبعين لتأسيسه، وفي سياق جهوده لتعزيز الاستفادة التطبيقية من مخرجات البحث العلمي، وربط الابتكارات باحتياجات السوق، ودعم ثقافة ريادة الأعمال داخل المؤسسات البحثية.

وينظم البرنامج الأمانة العامة للمركز، برئاسة إيهاب السيد خضر، رئيس الإدارة المركزية لشئون الرئاسة والقائم بأعمال أمين عام المركز، بالتعاون مع لجنة ريادة الأعمال بمعهد البحوث الطبية، برئاسة الدكتورة رحاب حجازي.

ويتضمن البرنامج 3 أيام تدريبية تغطي المراحل الأساسية لتحويل الابتكار إلى مشروع قابل للتنفيذ والاستثمار، حيث يتناول اليوم الأول، في 14 أكتوبر، كيفية عرض الابتكارات وحماية الملكية الفكرية واختبار احتياجات السوق،ويخصص اليوم الثاني، في 19 أكتوبر، لمناقشة آليات التمويل والاستثمار، وتصحيح المفاهيم الشائعة بشأن الشركات الناشئة، وبناء فرق العمل القادرة على تنفيذ المشروعات.

ويركز اليوم الثالث، في 21 أكتوبر، على تصميم نموذج العمل وتطوير العروض الفنية للمشروعات، وإعداد المشاركين لعرض أفكارهم أمام لجنة من الخبراء والمستثمرين.

ويجمع البرنامج بين الجانب النظري والتطبيق العملي من خلال ورش عمل تفاعلية واستشارات مباشرة، مع إتاحة الفرصة للمشاركين لعرض أفكارهم ومشروعاتهم أمام خبراء ومستثمرين، وتقييمها وفقًا لمتطلبات التطبيق والاستثمار.

ويستهدف البرنامج أعضاء هيئة البحوث والباحثين والمبتكرين وأصحاب الأفكار والمشروعات البحثية القابلة للتطبيق، لمساعدتهم على تطوير نماذج أعمال مستدامة، وتعزيز فرص تسويق ابتكاراتهم وتحقيق عائد اقتصادي منها.

وأكد المركز أن المشاركة في البرنامج مجانية بالكامل، مع منح شهادة معتمدة من المركز القومي للبحوث للمشاركين المستوفين لمتطلبات التدريب، بما يدعم بناء جسور التواصل بين الباحثين والخبراء والمستثمرين، ويفتح المجال أمام تحويل الأفكار العلمية الواعدة إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية.