أكد رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج، اليوم الاثنين، أن الصين مستعدة للعمل مع نيوزيلندا للاستفادة من إمكانات التجارة في الخدمات، وتوسيع التعاون في قطاعات مثل مركبات الطاقة الجديدة والخلايا الكهروضوئية وطاقة الرياح.
وأضاف "لي" - خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون، وفقا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا)- أن العلاقات بين الصين ونيوزيلندا حافظت على زخم مطرد وسليم، مع إحراز تقدم جديد في التعاون في مختلف المجالات.
وتابع أنه في الوقت نفسه، لا يزال الوضع الدولي معقدا ومتغيرا، في ظل تأثير الأحادية والحمائية سلبا على الاقتصاد العالمي، مضيفا أن الدعوات الصادرة عن المجتمع الدولي لحماية النظام متعدد الأطراف وتعزيز الانفتاح والتعاون تتعالى باستمرار.
وأشار إلى أنه يتعين على الصين ونيوزيلندا، بصفتهما من الدول الداعمة والممارسة للتعددية والتجارة الحرة، تعزيز التواصل والتنسيق.
ولفت "لي" إلى أن البلدين سيحتفلان العام المقبل بالذكرى الـ55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية، وقال إن الصين مستعدة للعمل مع نيوزيلندا للمضي قدما في تعزيز صداقتهما التقليدية، وتوسيع التعاون متبادل المنفعة، وتعميق شراكتهما الاستراتيجية الشاملة، ما يضخ زخما جديدا في الاستقرار والتنمية والرخاء في البلدين والمنطقة والعالم بأسره.
واضاف أن الصين مستعدة للعمل مع نيوزيلندا للحفاظ على شراكتهما القائمة على الاحترام المتبادل، والسعي إلى تحقيق منفعة متبادلة ونتائج مربحة للجانبين.
ودعا الجانبين إلى مواصلة توسيع نطاق وتحسين جودة التجارة الثنائية في البضائع والاستفادة من إمكانات التجارة في الخدمات، وتوسيع التعاون في قطاعات مثل مركبات الطاقة الجديدة والخلايا الكهروضوئية وطاقة الرياح، لتحقيق المزيد من النتائج الملموسة.
وأعرب رئيس مجلس الدولة الصيني عن أمله في أن يعمل الجانبان على تسريع المفاوضات بشأن إعداد قائمة سلبية للتجارة في الخدمات ضمن إطار اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ونيوزيلندا وتحقيق تقدم جوهري في أقرب وقت ممكن.
وقال "لي" إنه يتعين على الجانبين تسهيل التبادلات الشعبية وتعميق التبادلات والتعاون في مجالات الثقافة والسياحة والتعليم والشباب والكيانات دون الوطنية، من أجل تعزيز أساس الصداقة بين شعبي البلدين.
وأضاف أنه يتعين على الصين ونيوزيلندا أيضا، باعتبارهما عضوين في أسرة آسيا-الباسيفيك، تعزيز التعاون في إطار التعاون الاقتصادي لآسيا-الباسيفيك (أبيك) والعمل بنشاط على دفع بناء مجتمع آسيا-الباسيفيك.
ومن جانبه، قال لوكسون إن العلاقات بين نيوزيلندا والصين تتطور بشكل مطرد، مع تقدم التعاون العملي في مختلف المجالات وعودة النفع على شعبي البلدين.
وأضاف أن نيوزيلندا تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الصين وستظل ملتزمة التزاما راسخا بمبدأ صين واحدة.
وقال إن نيوزيلندا مستعدة لاغتنام الذكرى الـ55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية العام المقبل لتعزيز التبادلات رفيعة المستوى مع الصين، وتعميق التفاهم والثقة المتبادلين، وتعزيز التعاون العملي في مجالات التجارة والسياحة والطاقة الجديدة وغيرها من المجالات لدفع الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
كما أعرب عن دعم بلاده للصين في استضافة اجتماع القادة الاقتصاديين للأبيك.
وتبادل الجانبان أيضا وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك.