قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير السياحة والآثار يتفقد معبد بهبيت الحجارة لدراسة تطويره.. وتوجيه بإعداد تصور متكامل للمشروع يشمل الدراسات الفنية والأثرية والتكلفة التقديرية

محافظ الغربية
محافظ الغربية

أجرى اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، وشريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، جولة تفقدية بمعبد بهبيت الحجارة بمركز سمنود، للوقوف على الوضع الحالي للموقع الأثري ودراسة سبل تطويره وإعادة بنائه، بما يتناسب مع قيمته التاريخية والأثرية الفريدة، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار.

توجيهات محافظ الغربية 

واستمع وزير السياحة والآثار ومحافظ الغربية إلى شرح مفصل حول تاريخ المعبد وأسباب هدمه وتفكك أجزائه، والجهود المبذولة لحصر وتوثيق الكتل والأحجار الأثرية الموجودة بالموقع، حيث تشير أعمال الدراسة إلى اكتمال أحجار المعبد، بما يتيح بحث إمكانية إعادة بنائه وإحياء عناصره المعمارية.

تحرك تنفيذي عاجل 

وأشاد وزير السياحة والآثار بجهود فريق العمل من الأثريين في البحث والدراسة والتوثيق، موجّهًا بإعداد تصور متكامل لمشروع تطوير المعبد وإعادة بنائه، يتضمن المراحل التنفيذية والتكلفة التقديرية والدراسات الفنية والعلمية اللازمة، لضمان تنفيذ المشروع وفق أسس علمية وأثرية دقيقة، والحفاظ على القيمة التاريخية للموقع.

احياء معبد بهبيت الحجارة  

وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن معبد بهبيت الحجارة يمثل مصدر فخر لأبناء المحافظة، لما يجسده من عظمة الحضارة المصرية وعمقها التاريخي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الكنوز الأثرية وصونها للأجيال القادمة مسؤولية وطنية، تستوجب تضافر الجهود لتعريف المواطنين، خاصة الشباب، بقيمة هذا التراث، وترسيخ ثقافة الحفاظ عليه والإبلاغ عن أي اكتشافات أثرية للجهات المختصة.

دعم التراث التاريخي 

ويُعد معبد بهبيت الحجارة، الواقع على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غرب مدينة سمنود، أحد أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، إذ خُصص لعبادة الإلهة إيزيس، وتبلغ مساحته نحو 20 ألف متر مربع. ويرجع تاريخ المعبد إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد أثرية تشير إلى أصول أقدم، فضلًا عن كتل ونقوش تؤكد أهميته الدينية والتاريخية بوصفه مركزًا رئيسيًا لعبادة الإلهة إيزيس في دلتا مصر.