قال إيان جرينستريت، الرئيس التنفيذي لبنك غانا الدولي (GHIB)، إن البنك يسعى إلى جذب مزيد من رؤوس الأموال الآسيوية، في ظل توقعاته بأن تصبح آسيا مصدرا متزايد الأهمية لتمويل النمو الاقتصادي في أفريقيا.
يأتي ذلك في ظل تنامي أهمية آسيا كمصدر للتمويل والاستثمار، بحسب إيان غرينستريت، الرئيس التنفيذي للبنك.
وقال جرينستريت، في تصريحات على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي في بانكوك إن آسيا تمثل مصدرا مكملا لاحتياجات أفريقيا التمويلية، في ضوء ما تمتلكه من مدخرات مؤسسية ضخمة يمكن توجيهها إلى مشروعات البنية التحتية، مشيرا إلى أن الصين تمثل سوقا بالغة الأهمية للقارة الأفريقية.
ويتخذ البنك من لندن مقرا له، فيما يمتلك البنك المركزي الغاني غالبية أسهمه.
ويأتي توجه البنك نحو تنويع مصادر التمويل في وقت تتجه فيه بعض المؤسسات الأفريقية إلى الاعتماد بصورة أكبر على أسواق الدين المحلية. وفي هذا السياق، أصدر مجلس الكاكاو الغاني، خلال أكتوبر الجاري، أدوات دين محلية، في تحول عن ترتيبات القروض المشتركة مع البنوك الدولية التي اعتمد عليها لعقود.
ورغم هذا التحول، أكد جرينستريت استمرار أهمية رؤوس الأموال الدولية في تمويل الاقتصاد الأفريقي، مشيرا إلى أن البنك يعتزم توسيع نطاق التمويل الموجه إلى المحاصيل الزراعية في القارة ليتجاوز قطاع الكاكاو، ويشمل محاصيل أخرى من بينها القطن.
وبنك غانا الدولي (GHIB) هو بنك تجاري مملوك لمؤسسات مالية غانية، ويتخذ من لندن مقراً له، تأسس عام 1959، حين أنشأ بنك غانا التجاري فرعا في العاصمة البريطانية لتمويل التجارة الدولية وتسهيل تدفقات الأموال من غانا وإليها. ويملك بنك غانا المركزي الحصة الأكبر فيه، بنحو 65.45% من رأس المال وفقاً لبيانات عام 2024.
ويختص البنك بتمويل التجارة والخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، إلى جانب الخدمات المصرفية المراسلة، وإدارة الخزانة والأسواق العالمية، وحلول المدفوعات.
ويؤدي دور حلقة وصل بين الأسواق الأفريقية والأسواق المالية العالمية، من خلال تسهيل تمويل الواردات والصادرات ودعم تدفقات الاستثمار إلى غانا ودول أفريقية أخرى.