أثار الإعلامي في القناة 14 الإسرائيلية، ينون ماغال، جدلاً واسعاً بعد وصفه رئيس حزب "يشار!" ورئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت بـ"القرد"، وربطه بأصوله المغربية، خلال برنامجه "الوطنيون" مساء السبت.
وقال ماغال في البرنامج: "إنه قرد، إنه قرد. وراءه جميع النخب الأشكنازية تديره. إنه قرد، اسمه مغربي شرقي، وضعوا لك رئيس وزراء مغربي. كأننا لا نرى الواقع".
رد أيزنكوت
رد أيزنكوت بحدة، معتبراً أن المشكلة ليست في ماغال بل في "الشخص الذي يقف وراءه"، متعهداً بالعمل على إنهاء ما وصفه بظاهرتي "الماغلية" و"الباردوغية" في إشارة إلى ينون ماغال والمذيع يعقوب باردوغو.
وعاد أيزنكوت للرد صباح الأحد خلال مؤتمر "مستقبل للغلاف" في سديروت، واصفاً ماغال بأنه "إنسان حقير"، وقال: "هذا تصريح مهووس، أنني قرد مغربي.. الصوت صوت ينون واليدان يدا نتنياهو. لا مكان لهذا في الخطاب الإسرائيلي".
وأضاف: "وُلد والداي في المغرب وهاجرا إلى إسرائيل، نشأت في طبريا والتحقت بالجيش وارتديت الزي العسكري مع جميع الناس. طوال كل مناصبي حتى منصب رئيس الأركان، لم يسألني أحد ما أنا".
حزب "يشار!" يتهم ماغال بالعنصرية
وأصدر حزب "يشار!" بياناً شديد اللهجة، اعتبر فيه أن وصف أيزنكوت، الذي خدم 45 عاماً في الجيش، بـ"القرد" وربط ذلك بأصوله المغربية، يعكس نظرة عنصرية واستخفافاً بشريحة واسعة من المجتمع.
وقال الحزب إن تصريحات ماغال تعيد للأذهان الجدل الذي أثاره الفنان الراحل دودو طوباز قبل 45 عاماً عندما استخدم تعبيراً مهيناً بحق اليهود الشرقيين، مضيفاً أن "الخوف من الخسارة يكشف الحقيقة القبيحة".
نتنياهو يدين.. ويرفض وصفا مماثلا لليكود بالقردة
من جانبه، رد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صباح الأحد على التصريحات، وقال في مقابلة مع "راديو الشمال": "هذا تصريح غير لائق بتاتاً، وأنا أدينه، وكنت أتمنى لو أن غادي أيزنكوت يدين جميع التصريحات التي صدرت عن غالي ألبين وآخرين حول أن الليكوديين شمبانزيات وبابونات.. هذا غير لائق وهذا غير لائق".