قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"قال هيوصلني وخد تليفوني وجري".. استغاثة طالب كفيف في مترو الانفاق

"قال هيوصلني وخد تليفوني وجري".. استغاثة طالب كفيف
"قال هيوصلني وخد تليفوني وجري".. استغاثة طالب كفيف

لم يكن فقدان هاتفه هو الأزمة الوحيدة، بل أن تتحول حاجته إلى المساعدة إلى فرصة يستغلها شخص لسرقته. 

داخل عربة المترو، وبينما كان طالب كفيف يحاول الوصول إلى جامعته، وضع ثقته في شاب عرض عليه المساعدة، لكن الثقة انتهت بسرقة هاتفه والفرار به، في واقعة تفتح باب التساؤلات حول استغلال ذوي الإعاقة البصرية، الذين قد يضطرون للاعتماد على الآخرين في تفاصيل يومية تبدو بسيطة.

استغاث محمد فراج، طالب كفيف بكلية دار العلوم، بعد تعرضه لسرقة هاتفه المحمول داخل مترو الأنفاق، بعدما استغل شاب عدم قدرته على الرؤية، وطلب منه الهاتف لإجراء مكالمة هاتفية بحجة نفاد شحن هاتفه، قبل أن يستولي عليه ويفر هاربًا.

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أساليب الاحتيال التي قد يتعرض لها المواطنون في الأماكن العامة، خاصة عندما يستغل الجناة ثقة الآخرين أو حاجتهم إلى المساعدة لتحقيق أهدافهم.

تفاصيل سرقة هاتف طالب كفيف في المترو

وقال محمد فراج إنه كان في طريقه إلى الجامعة، وأثناء وجوده داخل المترو، قابله شاب عرض عليه مساعدته وإيصاله إلى وجهته، ثم طلب منه هاتفه المحمول لإجراء مكالمة، مدعيًا أن هاتفه توقف عن العمل بسبب نفاد الشحن.

وأضاف الطالب أن الشاب أوهمه بأنه يجري المكالمة، لكنه استغل ثقته وعدم قدرته على الرؤية، واستولى على الهاتف وفر هاربًا، ليجد الطالب نفسه أمام موقف صعب بعدما فقد هاتفه خلال رحلته.

وأوضح فراج أنه كان يسأل عن كيفية الوصول إلى كوبري الجامعة، إذ كانت تلك المرة الأولى التي يستقل فيها المترو من الخط الثاني، وهو ما دفعه إلى الاعتماد على مساعدة الآخرين لمعرفة الطريق والوصول إلى وجهته.

وبحسب روايته، استغل الشاب حاجته إلى المساعدة والثقة التي منحه إياها، بعدما بدأ الحديث معه وعرض عليه توصيله، قبل أن يطلب الهاتف بحجة إجراء مكالمة ضرورية.

مناشدة بضبط المتهم واستعادة الهاتف

وناشد الطالب الجهات المعنية مساعدته في استعادة هاتفه المحمول، واتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة وضبط المسؤول عن ارتكابها، مؤكدًا أهمية الوصول إلى الشخص الذي استولى على هاتفه.

وتبرز الواقعة أهمية توخي الحذر عند التعامل مع أشخاص غير معروفين في وسائل النقل العام، خصوصًا عند تسليم المتعلقات الشخصية للغير، حتى في المواقف التي تبدو في ظاهرها طلبًا بسيطًا للمساعدة.

كما تؤكد أهمية الإبلاغ عن وقائع السرقة وتقديم المعلومات المتاحة للجهات المختصة، بما يساعد على فحص البلاغات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل مؤكدة بشأن تحرير محضر رسمي أو اتخاذ إجراءات أمنية لضبط المتهم، فيما تظل مناشدة الطالب موجهة إلى الجهات المعنية للمساعدة في استعادة هاتفه وكشف ملابسات الواقعة.