أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الخميس، إحباط عملية تهريب أسلحة وذخائر حربية من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية في منطقة أكروم - عكار الحدودية.
وقالت مديرية التوجيه، في بيان، إن الجيش أوقف المطلوب (ا.ع) في منطقة الرويمة - عكار، والمطلوب (م.ر.) في بلدة عرسال - بعلبك، لقيامهما بأعمال تهريب.
وأشار البيان إلى مداهمة منازل مطلوبين في منطقة وادي خالد - عكار، وتوقيف كل من (ك.ا.) و(م.ا.) و(ع.ا.) المطلوبين بجرائم التعرض لأحد العسكريين بالضرب وإطلاق النار، وضبطت في حوزتهم أسلحة وذخائر حربية، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية، فيما تولى القضاء المختص التحقيق.
"شاحنة المتفجرات".. عون يطلب توقيف مسؤولين في حزب الله
على صعيد متصل، طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون اعتقال مسؤولين في حزب الله على خلفية قضية شاحنة المتفجرات، وفق ما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس عون طلب من مخابرات الجيش التوسع في التحقيقات في قضية شاحنة المتفجرات.
وأضافت أن النائب العام التمييزي رامي الحاج بادر بعدها إلى إصدار تكليفات قضائية إلى الأجهزة الأمنية من أجل توقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبد الله ومساعده علي أيوب، على خلفية علمهما بشاحنة المتفجرات ومسؤوليتهما عن الأمر، وبهدف معرفة هوية جميع المسؤولين الآخرين.
وأفادت الصحيفة بأن الدولة تمضي في مسار المواجهة الداخلية والاستفزاز.
أما حزب الله، الذي أعلن عبر النائب حسن فضل الله رفضه التخلي عن المتفجرات، فقد نقل الخلاف من مستوى المعالجة الأمنية والقضائية إلى المواجهة المباشرة مع السلطة.
والإثنين الماضي، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أنه لا تهاون أو تساهل بشأن التحقيق في قضية ضبط أكثر من نصف طن من المواد المتفجرة من نوعي "تي إن تي" و"سي فور".
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي اللبناني كلود غانم استمع إلى موقوفين اثنين بقضية المواد المتفجرة، حيث وضعت المضبوطات في عهدة الشرطة العسكرية اللبنانية.