وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حادث إطلاق النار الذي وقع في إحدى ضواحي باريس، بأنه «هجوم إرهابي عنصري»، معتبراً أنه يمثل نقطة تحول بالنسبة لفرنسا.
وقال ماكرون إن الضحايا تعرضوا للهجوم بسبب معتقداتهم ولون بشرتهم، في إشارة إلى الدوافع العنصرية التي تحدث عنها في سياق الحادث، مؤكداً خطورة ما شهدته البلاد وتداعياته على المجتمع الفرنسي.



