قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

البطريرك إبراهيم إسحق من دير الأنبا باخوميوس بالعزية: الكنيسة أمٌّ ومعلّمة وشاهدة لنور المسيح

آباء الكنيسة الكاثوليكية بمصر
آباء الكنيسة الكاثوليكية بمصر

في إطار زيارته الرعوية لإيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، زار غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، دير القديس الأنبا باخوميوس، بالعزية.

جاء ذلك بحضور أصحاب النيافة الأنبا مرقس وليم، مطران الإيبارشية القوصية، والأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك، والأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، إلى جانب الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وممثلي الكنائس، والمؤسسات الدينية، وأبناء المنطقة.

وفي كلمته، أعرب صاحب الغبطة عن سعادته بالزيارة، مؤكدًا أن الزيارة الرعوية تقوم على التشجيع المتبادل، وتقوية أواصر الإيمان، والمحبة بين الراعي، وأبناء الكنيسة، مشيرًا إلى أن الجميع يتباركون من خلال اللقاء، والشركة في الإيمان.

وتوقف الأب البطريرك عند شخصية القديس الأنبا باخوميوس، المعروف بإسهامه في تأسيس الحياة الرهبانية المشتركة، مؤكدًا أن الكنيسة مدعوة إلى أن تكون شركة حياة، وأمًّا تلد أبناءها للإيمان، وتُعدّهم للانطلاق إلى العالم حاملين قيم الإنجيل المقدس.

وأوضح بطريرك الإسكندرية الكاثوليك أن الكنيسة تؤدي رسالتها بالتعليم، والشهادة، لا بالكلمات وحدها، بل من خلال الصلاة، والخدمة، والغفران، والصدق، واحترام كرامة كل إنسان.

وشدّد صاحب الغبطة على أهمية دور المرأة في حياة الكنيسة، ولا سيما في التربية، والتعليم المسيحي، مشيرًا إلى أن الكنيسة تعلّم أبناءها القيم الروحية من خلال الممارسة اليومية، والشهادة الحية.

واستعاد غبطة البطريرك شعار الزيارة الرعوية "فليضئ نوركم"، داعيًا الجميع إلى تحويل هذه الدعوة إلى سلوك عملي، من خلال صنع السلام داخل الأسرة، والقرية، وخدمة الآخرين، وتجسيد تعاليم الإنجيل في الحياة اليومية.

وأكد بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك أن الشباب يحتاجون إلى نماذج حية تثبت أن الإنجيل قابل للعيش والتطبيق، وأن نور المسيح يظهر حين تتوافق الأعمال مع الكلمات.

واختتم الأب البطريرك كلمته بالصلاة من أجل أن تواصل كنيسة القديس الأنبا باخوميوس رسالتها بوصفها أمًّا، ومعلّمة، وشاهدة لنور المسيح، مثمنًا روح المحبة، والعرفان بالجميل التي لمسها خلال اللقاء، مصليًا من أجل أن يبارك الله جميع العاملين، والخدام والخادمات، وأبناء المنطقة.

ومن جانبه، أكد نيافة الأنبا مرقس وليم أن الكنيسة ليست مجرد مبنى، بل هي نعمة من الله، وينبوع نعم للناس، داعيًا أبناءها إلى محبتها، والمحافظة على قدسيتها، واحترام أوقات الصلاة.

وأعرب راعي الإيبارشيّة عن تقديره للقمص بيشوي يسى، رئيس الدير، وأسرته، لما قدموه من دعم، وتضحيات في سبيل خدمة الكنيسة، معبرًا عن امتنانه إلى المهندس مجدي قزمان، لمساهمته في إنشاء محطة تنقية المياه بالدير.

وخلال الاحتفال، رحّب القمص بيشوي، راعي الكنيسة، بغبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، والآباء المطارنة، والحضور الكريم، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة الأبوية المباركة، التي وصفها بالمناسبة المميزة في تاريخ العزية، والدير، لما تحمله من معاني المحبة، والشركة بين الراعي وأبنائه.

وأعرب القمص بيشوي عن تقديره للدعم الأبوي الذي يقدمه نيافة الأنبا مرقس وليم، راعي الإيبارشيّة، وللجهود المبذولة في خدمة الكنيسة، وأبنائها.

واستعرض الأب بيشوي رسالة الدير، وخدمته بالمنطقة، موضحًا يخدم الجميع دون تمييز، روحيًا، واجتماعيًا، مع اهتمام خاص بالأطفال، والشباب، والأشخاص المحرومين من فرص التعليم، والخدمات.

وأشار راعي الكنيسة إلى تنظيم دروس تأسيسية بصورة مستمرة في اللغتين العربية، والإنجليزية، بهدف تنمية قدرات الشباب وتعزيز انتمائهم إلى الكنيسة، والوطن، مؤكدًا أن الخدمة تقوم على العطاء، والعمل الهادئ، والرجاء، بعيدًا عن السعي إلى الظهور الإعلامي.

كذلك، وجّه رئيس الدير الشكر والتقدير والامتنان إلى الآباء الكهنة، والشمامسة، والخدام والخادمات، والراهبات، وإلى ممثلي الكنائس المختلفة، وكافة من ساهم في دعم الدير، وتطوير خدماته، مشيدًا بصورة خاصة بالتعاون الذي أسهم في إنشاء محطة لتنقية المياه، وبجهود المتبرعين، والعاملين في خدمة المكان.