قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استطلاع بلومبرج: رئيسة بلغاريا تتصدر توقعات الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

إيليانا يوتوفا "رئيسة بلغاريا"
إيليانا يوتوفا "رئيسة بلغاريا"

أظهر استطلاع للرأي نشرته وكالة «بلومبرج» الأمريكية، الأحد 25 أكتوبر 2026، تقدم الرئيسة البلغارية إيليانا يوتوفا في سباق الانتخابات الرئاسية، مع انطلاق التصويت في البلاد وسط انقسام بشأن العلاقات مع روسيا، والحرب في أوكرانيا، وتداعيات الأوضاع الاقتصادية.

وتتنافس يوتوفا، المدعومة من حزب «بلغاريا التقدمية» بقيادة رئيس الوزراء رومن راديف، مع أندريه جيوروف، رئيس الوزراء المؤقت السابق، الذي يحظى بدعم أحزاب المعارضة المؤيدة للغرب، في انتخابات تشهد مشاركة 27 قائمة من المرشحين للرئاسة ونوابهم.

يوتوفا تتقدم في استطلاعات الرأي

وبحسب استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات، حظيت يوتوفا بدعم يتراوح بين 40% و45%، مقابل 25% إلى 30% لمنافسها الرئيسي جيوروف، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية عن الاستطلاعات.

وتولت يوتوفا الرئاسة في يناير 2026، عقب تنحي راديف عن المنصب لخوض الانتخابات البرلمانية، وتسعى حاليًا إلى الحصول على تفويض انتخابي مستقل.

وفي المقابل، يحظى جيوروف بدعم قوى المعارضة الإصلاحية المؤيدة للغرب، ويدعم تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، إلى جانب مواصلة دعم أوكرانيا.

الحرب في أوكرانيا والعلاقات مع موسكو في صدارة السباق

وتتصدر الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها الأمنية المشهد الانتخابي في بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لا سيما بعد الهجمات الأخيرة بطائرات مسيّرة على سفن تجارية في البحر الأسود، والتي أثارت مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية.

وتدعم يوتوفا نهج الحوار الدبلوماسي مع موسكو للتوصل إلى تسوية للحرب، بينما يتبنى جيوروف موقفًا أكثر دعمًا لأوكرانيا، ما يعكس تباينًا في رؤى المرشحين بشأن السياسة الخارجية ومستقبل علاقات بلغاريا مع روسيا والغرب.

كما تلقي الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة والتضخم بظلالها على الانتخابات، في ظل معاناة قطاعات من السكان، خاصة في المناطق الريفية، من تراجع القدرة على تحمل تكاليف المعيشة.

جولة إعادة محتملة في الأول من نوفمبر

وتشير التوقعات السابقة للتصويت إلى احتمال اللجوء إلى جولة إعادة في الأول من نوفمبر، إذ يتطلب الفوز من الجولة الأولى الحصول على الأغلبية المطلقة للأصوات، إلى جانب مشاركة أكثر من نصف الناخبين المسجلين.

ومع ذلك، فإن نتائج استطلاعات الرأي لا تحسم النتيجة النهائية، إذ قد تتغير موازين المنافسة في الجولة الثانية تبعًا لتوجهات الناخبين الذين صوتوا لمرشحين لم يتمكنوا من التأهل.