تدخل بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية موسم 2026-2027 مرحلة جديدة من الإثارة بعدما حجز 15 ناديًا مقاعدهم في دور المجموعات عقب انتهاء منافسات الدور التمهيدي الثاني بينما لا يزال المقعد السادس عشر معلقًا على تطورات أزمة قانونية ألقت بظلالها على ختام التصفيات لتؤجل اكتمال قائمة المشاركين في المرحلة الرئيسية من المسابقة القارية.
وتتجه الأنظار إلى العاصمة المصرية القاهرة التي تستضيف مراسم قرعة دور المجموعات يوم الأربعاء القادم وسط ترقب لمصير المواجهة المؤجلة بين شباب بلوزداد الجزائري والجمارك الموريتاني في ظل تداعيات الطعن المقدم من حوريا كوناكري الغيني أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية " كاس" .
ويحظى الأهلي باهتمام خاص في المشهد الأفريقي بعدما نجح في تجاوز عقبة كيتارا الأوغندي وحجز مقعده في دور المجموعات ليواصل رحلته نحو المنافسة على اللقب في انتظار التعرف على منافسيه والطريق الذي سيتعين عليه اجتيازه خلال المرحلة المقبلة.
ولا تقتصر أهمية المشهد الحالي على اكتمال قائمة المتأهلين بل تمتد إلى حالة الترقب التي تفرضها الأزمة القانونية بالتزامن مع استعداد الأندية لتحديد أهدافها في دور المجموعات الذي يمثل الاختبار الحقيقي لطموحات المنافسة على اللقب القاري.
الأهلي يحسم التأهل وينتظر خريطة المنافسة
نجح الأهلي في تجاوز كيتارا الأوغندي ليضمن الوجود ضمن الأندية المتأهلة إلى دور المجموعات بكأس الكونفدرالية الأفريقية ويبدأ مرحلة جديدة من الاستعداد للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويمثل التأهل خطوة مهمة في مشوار الفريق الذي يتطلع إلى استثمار خبراته القارية في التعامل مع حسابات دور المجموعات خاصة أن هذه المرحلة تفرض على الأندية تحقيق التوازن بين حصد النقاط وتجنب التعثرات التي قد تعقد حسابات التأهل.
وتتجه حسابات الأهلي حاليًا نحو معرفة منافسيه في القرعة باعتبار أن هوية المجموعة ستحدد طبيعة التحديات المنتظرة سواء على مستوى المواجهات المباشرة أو الاستعداد للعب خارج الأرض في أجواء أفريقية مختلفة.
ومن المنتظر أن يوجد الفريق الأحمر في التصنيف الأول وفقًا للتصنيفات الواردة قبل القرعة وهو ما يجنبه مواجهة الأندية الأخرى الموجودة في المستوى نفسه خلال دور المجموعات لكنه لا يعني بالضرورة ابتعاده عن المواجهات الصعبة.
ويحتاج الأهلي إلى التعامل مع القرعة باعتبارها بداية مرحلة جديدة لا مجرد إجراء لتحديد المنافسين إذ ستبدأ بعدها الحسابات الفنية الخاصة بكل مباراة مع ضرورة تجهيز الفريق للتعامل مع اختلاف أساليب اللعب والظروف المصاحبة للمواجهات القارية.
أزمة " كاس " تعطل اكتمال عقد المتأهلين
في الوقت الذي حسمت فيه 15 فريقًا تأهلها إلى دور المجموعات لا يزال المقعد الأخير معلقًا بسبب أزمة قانونية تتعلق بمواجهة شباب بلوزداد الجزائري والجمارك الموريتاني اللذين كان من المقرر أن يتنافسا على بطاقة العبور من الدور التمهيدي الثاني.
وتسببت التطورات المرتبطة بالقضية في تأجيل مباراتي الذهاب والإياب بين الفريقين بعدما قبلت محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" الطعن المقدم من نادي حوريا كوناكري الغيني بشأن تأهل الجمارك الموريتاني وفقًا للتفاصيل الواردة حول الأزمة.
وأدى هذا التطور إلى وضع المواجهة في انتظار حسم الموقف القانوني للأندية المعنية بدلًا من تحديد المتأهل عبر نتيجتي المباراتين لتظل هوية آخر المشاركين في دور المجموعات غير محسومة حتى الآن.
وتضيف هذه الأزمة عنصرًا استثنائيًا إلى الاستعدادات الخاصة بالقرعة إذ تنتظر الأندية معرفة القرار النهائي الذي سيحدد مصير المقعد المتبقي وما إذا كانت المواجهتان ستقامان بعد اتضاح الوضع القانوني أم ستترتب على القضية تطورات أخرى.
كما تبرز الواقعة أهمية القرارات القانونية في البطولات القارية بعدما أصبح اكتمال قائمة المتأهلين مرتبطًا بملف خارج المستطيل الأخضر وهو ما يفرض ضرورة انتظار الحسم الرسمي قبل التعامل مع قائمة الفرق الـ16 باعتبارها نهائية.
تعرف على الأندية المتأهلة إلى دور المجموعات بالكونفدرالية
حجز 15 ناديًا مقاعدهم في دور المجموعات حتى الآن وسط تنوع جغرافي يعكس اتساع خريطة المنافسة في البطولة وجاءت القائمة وفقًا للمعلومات الواردة على النحو التالي:
مصر: الأهلي.
المغرب: الرجاء الرياضي والجيش الملكي.
الجزائر: اتحاد العاصمة.
تونس: الصفاقسي.
ليبيا: أهلي طرابلس.
تنزانيا: عزام يونايتد وسينجيدا بلاك ستارز.
أنجولا: بيريميرو دي أوجوستو.
زامبيا: ريد أروز.
موزمبيق: بلاك بولز.
مالي: ريال باماكو.
جنوب أفريقيا: ديربان سيتي.
الكونغو الديمقراطية: مانييما يونيون.
توجو: أسكو دي كارا.
وتكشف القائمة عن حضور أندية تمتلك خبرات متفاوتة في المسابقات الأفريقية إلى جانب فرق تسعى إلى استثمار تأهلها لدور المجموعات من أجل تحقيق نتائج قوية وتجاوز حدود المشاركة في هذه المرحلة.
ويبرز الحضور المغربي بثنائي الرجاء الرياضي والجيش الملكي إلى جانب اتحاد العاصمة الجزائري والصفاقسي التونسي وأهلي طرابلس الليبي وهي أسماء تضيف مزيدًا من القوة إلى المنافسة المنتظرة.
وفي المقابل يمنح تنوع الأندية القادمة من شرق القارة وجنوبها ووسطها وغربها البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا إذ لن تقتصر حسابات دور المجموعات على المواجهات بين الأندية المعروفة بل ستتضمن اختبارات أمام فرق تسعى إلى إثبات قدرتها على منافسة أصحاب الخبرة.
ويظل شباب بلوزداد والجمارك الموريتاني طرفين في الملف المعلق دون إدراج أي منهما ضمن القائمة النهائية للمتأهلين قبل حسم الأزمة بصورة رسمية.




