قال رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، إنه لم يكن مهتماً بالانتقادات المثارة حول مهرجان الجونة السينمائي، مشيراً إلى أن الهجوم السنوي الذي يركز على السجاد الأحمر والفساتين وملابس الفنانين هو "كلام فارغ" يتجاهل جوهر الحدث وأهمية الأفلام المعروضة وصناعة السينما ككل.
وأضاف عبر برنامج “حضرة المواطن”، على قناة “الحدث اليوم “انتقادات مبالغ فيها.. وهناك أناس يتدخلون فيما لا يعنيهم.. فكل واحد حر في ملبسه وشكله مضيفا: ”جتتنا نحّست من الانتقادات”.
وأشار إلى أنه كان يفضل تأجيل المهرجان هذا العام بسبب الظروف الإقليمية الصعبة المحيطة بالمنطقة، إلا أن شقيقه سميح ساويرس تمسك بإقامته تأكيداً على دور الثقافة وأهمية استمرار الحياة وعدم توقفها حتى في أوقات الأزمات والحروب.
وشدد على القيمة الاستراتيجية الكبرى للفن والقوى الناعمة المصرية، مؤكداً أن مصر هي التي أبتكرت وأسست صناعة السينما في الوطن العربي بأسره، لدرجة أن مصطلح "الفيلم العربي" قديماً كان مرادفاً تماماً للفيلم المصري، فضلاً عن أن اللهجة المصرية أصبحت هي لغة التواصل الثقافي والرسمي في المنطقة بفضل قوة الأفلام والأغاني والمسرحيات وفطرة وخفة دم الشعب المصري الذي لا يُنازع في خفة ظله وثقافته، معتبراً أن محاولات التقليل من شأن الفن تحت ذرائع شكلية لن تنال من عراقة وقوة الدور المصري الريادي.
وفي ختام حديثه، تطرق إلى تفاعلاته الجريئة عبر منصات التواصل الاجتماعي وأسلوب تعليقاته التي قد تثير الجدل أحياناً، مؤكداً أنه يتعامل مع تلك الأمور بروح مرحة ودون قصد التجريح، مشيراً بتهكم إلى أنه "غيور بطبعه" واعتاد على التعامل مع ضغوط ومشاكل التغريدات بردود فعل عفوية لا تخلو من السخرية والدعابة.

