أجرى الدكتور باسم تهامي، مدير الأولمبياد الخاص المصري، زيارة لجمعية الهلال الأحمر المصري، حيث التقى الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، لبحث سبل التعاون المشترك ومناقشة توقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين، بما يسهم في دعم البرامج والأنشطة المقدمة لأبطال الأولمبياد الخاص.
جاء ذلك في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية وتوسيع مجالات الشراكة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية.





وتناولت الزيارة بحث آليات التعاون في المجالات الطبية والإنسانية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للاعبين والمشاركين في أنشطة وفعاليات الأولمبياد الخاص المصري، ويدعم توفير بيئة آمنة وشاملة تضمن مشاركتهم الفعالة في الأنشطة الرياضية والمجتمعية.
وأكد الأستاذ الدكتور باسم تهامي، مدير الأولمبياد الخاص المصري، أن التعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات الوطنية ذات الدور الإنساني والمجتمعي، مشيرًا إلى أن «توفير الرعاية الطبية اللازمة لأبطال الأولمبياد الخاص يمثل أولوية أساسية، وأن تعزيز التعاون مع الهلال الأحمر المصري يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الخدمات الطبية والإنسانية المقدمة للاعبينا، بما يضمن سلامتهم ويدعم مشاركتهم في مختلف الفعاليات الرياضية والمجتمعية».
ومن جانبها، أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، أهمية التعاون مع الأولمبياد الخاص المصري في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، مشيرة إلى أن «التعاون مع المؤسسات المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة مؤسسة الاولمبياد الخاص يأتي في إطار الدور الإنساني والمجتمعي للهلال الأحمر المصري، وحرصه على دعم المبادرات التي تسهم في توفير الرعاية اللازمة وتعزيز قيم التضامن والتكافل والدمج المجتمعي».
وشهدت الزيارة تكريم جمعية الهلال الأحمر المصري تقديرا لدورها الفعال وجهودها في توفير التغطية التأمينية الطبية خلال فعاليات الأولمبياد الخاص المصري، بما يعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية في تقديم الدعم الطبي والإنساني، وضمان سلامة اللاعبين والمشاركين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الأولمبياد الخاص المصري على بناء شراكات استراتيجية مستدامة مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تطوير برامجه الرياضية والصحية والمجتمعية، وترسيخ مبادئ الدمج وتكافؤ الفرص، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية من المشاركة الفاعلة في المجتمع.


