اتفقت سنغافورة وألمانيا، اليوم /الثلاثاء/، على تعميق التعاون الثنائي في المجال الرقمي، لاسيما في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الصناعة.
وقال رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونج- خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المسشتار الألماني فريدريش ميرتز في مقر البرلمان بسنغافورة- إن المباحثات بين الجانبين كانت مثمرة، وإنهما اتفقا على خلق المزيد من الفرص لتعزيز التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.
وأضاف رئيس الوزراء: "على الرغم من البعد الجغرافي بين سنغافورة وألمانيا، فإننا نتشارك العديد من المصالح والقناعات المشتركة، وهو ما اتضح بشكل كبير خلال مناقشاتنا صباح اليوم".
وتابع: "لقد شكلت هذه القناعات المشتركة أساسًا لصداقتنا على مدى العقود الستة الماضية.. وفي عالم يزداد غموضًا وانقسامًا، ستكتسب علاقاتنا أهمية أكبر في توثيق الروابط بين بلدينا ومنطقتينا".
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد أن الجانبين يدركان الإمكانات الهائلة لهذه التكنولوجيا في إحداث تحول اقتصادي لكلا البلدين وخلق فرص جديدة للشركات والعاملين.
وأضاف أن هذا هو السبب وراء رغبة البلدين في تجاوز نطاق التعاون في التقنيات الرقمية إلى العمل المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي الصناعي.
كما أوضح أن سنغافورة وألمانيا تمتلكان إمكانات متكاملة من شأنها دعم هذا التعاون، مضيفًا: "في الوقت نفسه، ندرك أن الذكاء الاصطناعي يشتمل على مخاطر وتحديات جديدة".
وتابع: "لذلك، سنحرص، بالتوازي مع تعاوننا في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، على أن يتم ذلك بطريقة تضمن السلامة والحماية وأن تضع الإنسان في محل الاهتمام".
من جانبه، اتفق المستشار الألماني مع هذا الطرح، مؤكدًا أن سنغافورة وألمانيا "تؤمنان إيمانًا راسخًا بضرورة مواصلة تطوير شراكتهما الاستراتيجية، وأنهما ملتزمتان بها على المدى الطويل".
وأعلن الجانبان خطة عمل مشتركة وإعلان مشترك بشأن الشراكة الاستراتيجية، وقالت وزارة الخارجية السنغافورية إن الوثيقتين ستشكلان إطارًا طموحًا يستشرف المستقبل ويوجه مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
سنغافورة وألمانيا تتفقان على تعزيز التعاون في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الصناعة