قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يرتبط فقط بالاتهامات والملاحقات الدولية، بل يواجه أيضًا ملفات قضائية داخلية تتعلق بالفساد، إلى جانب احتمالات فتح تحقيق بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأضاف الرقب، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن نتنياهو يواجه، بحسب حديثه، أربعة ملفات فساد، فضلًا عن ملف يتعلق بالمسؤولية عن الإخفاقات التي وقعت في 7 أكتوبر، موضحًا أن انتهاء الحرب قد يعيد فتح النقاش بشأن محاسبته على هذه الأحداث.
وأشار إلى أن مسار الملاحقة الدولية يواجه، في تقديره، تحديات سياسية، في ظل الدعم الأمريكي لإسرائيل، لافتًا إلى الضغوط التي تحدث عنها بشأن المحكمة الجنائية الدولية والمدعي العام السابق كريم خان.
وأوضح الرقب أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدًا أن المساءلة الدولية تظل مرتبطة بتطورات سياسية وقانونية معقدة.
ولفت إلى أن المسار الداخلي قد يشهد بدوره تطورات مهمة، خاصة إذا تشكلت حكومة جديدة وجرى تنفيذ تعهدات بفتح تحقيق في الإخفاقات الأمنية المرتبطة بهجوم 7 أكتوبر.
وأضاف أن هناك، وفقًا لتصريحات أشار إليها، نقاشات داخل إسرائيل بشأن ما إذا كانت القيادة السياسية والأمنية قد امتلكت مؤشرات مسبقة على الهجوم، وما إذا كانت قد اتخذت إجراءات كافية لمنعه، وهي مسائل قد تكون محل تحقيق ومساءلة.