أكد المخرج كريم عبد الوهاب، صانع فيلم «آخر رقصة في كيبور»، أن العمل يجمع بين التصوير الحقيقي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في تجربة تستهدف توظيف التكنولوجيا الحديثة في صناعة السينما.
وقال عبد الوهاب، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “مساء دي أم سي”، عبر فضائية “دي أم سي”، أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل تهديدًا للعاملين، بل أداة تساعدهم على تطوير أدائهم وزيادة قدراتهم الإبداعية، مشيرًا إلى أن المخاوف الحالية تشبه ما صاحب ظهور الكمبيوتر والتقنيات الرقمية سابقًا.
ترجمة الحوار من الإنجليزية إلى العبرية
وكشف عبد الوهاب أن مدة الفيلم تبلغ 33 دقيقة، وأن إنجازه استغرق 40 يومًا، موضحًا أن العمل يمزج بين ممثلين حقيقيين وشخصيات مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب ترجمة الحوار من الإنجليزية إلى العبرية.
