أكد السفير السويدي بالقاهرة، دان يولين دانفيلت، أن الاتحاد الأوروبي استثمر بكثافة فى الشراكة مع مصر، فهناك كثافة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي والسويد، لافتا إلى أن استقرار مصر في ظل صراعات المنطقة يعد إنجازا كبيرا، معربا عن أمله في أن تستمر مصر في لعب هذا الدور المهم، لافتا إلى أن بلاده منخرطة في النزاعات المختلفة بطرق متعددة، وتحاول لعب دور إيجابي في الاتحاد الأوروبي، كما تركز علي علاقاتها الثنائية مع مصر وتعزيزها بشتي الطرق الممكنة.
وتابع بالقول: "إن العلاقات الثنائية بين السويد ومصر "ممتازة" من كل النواحي وتتحسن باستمرار، كما أن هناك علاقات واسعة النطاق بين عدد من الشركات السويدية والمصرية، كما قمنا فى العام الماضي بثلاث زيارات وزارية إلى مصر"،
وقال إن العلاقات التجارية شهدت ازدهارا، حيث تعمل الشركات السويدية بشكل جيد فى مجالات الطاقة والصحة والاتصالات.
وأوضح أن السويد تتفق مع مصر فى القضايا السياسية الكبرى، فكلاهما يدعم حل الدولتين فى فلسطين، ووقف إطلاق النار وإنهاء النزاع في السودان، والأمل فى إعادة توحيد لبيبا، مؤكدا أن البلدين كانا شريكين لفترة طويلة، خاصة في القضايا متعددة الأطراف، مثل التي تتم مناقشتها في الأمم المتحدة.
وأضاف السفير السويدي، خلال لقاء على “إكسترا نيوز”، أن مصر والسويد وقعتا مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة في يناير الماضي؛ بهدف تعزيز التعاون في القطاع الصحي، معربا عن أمله في دخول المذكرة حيز التنفيذ وتحقيق الأهداف الطموحة التي تتضمنها.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال السفير السويدي “إن مصر سوق واعدة للشركات السويدية الناشئة بفضل موقعها الاستراتيجي، ما جعل شركاتنا تحقق أداءً ممتازا، فلدينا 27 شركة سويدية كبرى تستثمر في السوق المصري، بالإضافة إلى دخول 3 شركات صغيرة ومتوسطة مؤخرا”، معقبا: "ننظر للمستقبل بتفاؤل ونسعى لمضاعفة شركاتنا المستثمرة في مصر".
وأشار السفير السويدي في القاهرة إلى أنه لا حدود لفرص التعاون في مصر في مجال التحول الرقمي، كما تطمح السويد إلى توسيع الشراكات مع الجامعات المصرية في مجالي التعليم والابتكار.
