قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

السفير السويدي بالقاهرة: مصر تمتلك ثروة استثنائية من التراث والطاقات الشابة

السفير السويدي بالقاهرة:
السفير السويدي بالقاهرة:

أكد السفير السويدي لدى مصر داج يولين دانفيلت، أن العلاقات المصرية السويدية تستند إلى روابط قوية ومتينة وتمتد إلى المعرفة والثقافة والتعليم والابتكار والتواصل بين الشعوب، معربًا عن تطلعه إلى بناء المزيد من الشراكات التي تعزز هذه الروابط وتفتح آفاقًا جديدة أمام الأجيال الشابة في مصر والسويد.
وقال السفير السويدي - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة مشاركته بقمة تكني في مكتبة الإسكندرية - إن مصر تتمتع بمقومات استثنائية تجعلها شريكًا مهمًا للسويد ليس فقط على مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية، وإنما أيضًا في مجالات التعليم والابتكار والثقافة وريادة الأعمال، مشيدًا بما تمتلكه مصر من تراث حضاري فريد وطاقات شبابية قادرة على صناعة المستقبل.
وأضاف أن التراث والآثار المصرية يمثلان جزءًا أساسيًا من القوة الثقافية لمصر، مشيرًا إلى أن زيارته للإسكندرية أتاحت له التعرف عن قرب على جانب مهم من التاريخ المصري، بدءًا من موقع منارة الإسكندرية في منطقة قلعة قايتباي، مرورًا بالمتحف اليوناني الروماني وعمود السواري، وهي مواقع تعكس عمق الحضارة المصرية وتنوع روافدها الثقافية عبر آلاف السنين.
وتابع أن ما يميز مصر هو قدرتها على الجمع بين تراث حضاري استثنائي وحياة ثقافية وفنية معاصرة، وهو ما لمسه خلال زيارته لمركز الجزويت الثقافي وحضوره فعاليات مهرجان «She Arts»، موضحًا أن الثقافة والفنون يمكن أن تكون جسرًا مهمًا للحوار والتبادل والتفاهم بين الشعوب.
وأشار إلى أن العلاقات بين السويد ومصر تمتلك أيضًا بُعدًا ثقافيًا وتعليميًا ممتدًا، موضحًا أن بعض أوجه التعاون الثقافي في الإسكندرية تعود لأكثر من 25 عامًا، في إشارة إلى المسرح الذي صممه مهندس معماري سويدي بمركز الجزويت الثقافي.
وفي مجال التعليم، أكد السفير أن الاستثمار في الشباب والتعليم هو أحد أهم مجالات التعاون بين مصر والسويد..مشيرا إلى أن الشراكة الأكاديمية بين جامعة فاروس بالإسكندرية والمعهد الملكي السويدي للتكنولوجيا KTH تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون طويل الأمد، حيث تمتد لأكثر من 16 عامًا، وشملت ستة برامج أكاديمية، بمشاركة أساتذة سويديين، وأسهمت حتى الآن في تخريج أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة.
وأوضح أن هذه الأرقام تعكس أهمية بناء جسور مستدامة بين المؤسسات التعليمية في البلدين، مؤكدًا أن التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة، وإنما يخلق فرصًا للابتكار ويمنح الشباب الأدوات اللازمة للمشاركة في الاقتصاد والمجتمع وصناعة المستقبل.
وأكد دانفيلت أن السويد تنظر إلى الشباب المصري باعتباره عنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا، مشيرًا إلى أن الابتكار ينمو عندما تجتمع الأفكار والمواهب والتعاون، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشاركة السويد في قمة «تكني 2026» بالإسكندرية.
وأوضح أن السفارة السويدية حرصت على رعاية مسابقة للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في مصر منة تكني، بهدف إتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال الشباب لعرض أفكارهم وحلولهم المبتكرة والتواصل مع المستثمرين والجهات الفاعلة في منظومة ريادة الأعمال.
وأشار إلى أن الفائزين بالمسابقة سيحصلون على فرصة لزيارة السويد والتعرف على منظومة الابتكار السويدية والالتقاء بشركاء أعمال محتملين، بما يساعدهم على تطوير شركاتهم وتوسيع نطاق أعمالهم.
وشدد السفير على أن التعاون بين مصر والسويد في مجال الابتكار يقوم على تبادل الخبرات، و يستهدف خلق فرص حقيقية أمام الشباب وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات وشراكات قابلة للنمو، مؤكدا أن مصر تمتلك قاعدة قوية من المواهب والكفاءات الشابة، وأن السويد حريصة على دعم المزيد من الشراكات التي تجمع بين التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والتكنولوجيا.
وقال إن الإسكندرية تمثل نموذجًا خاصًا في هذا السياق، فهي مدينة تجمع بين التاريخ والحضارة والتعليم والثقافة والفنون، وفي الوقت نفسه تستضيف فعاليات مهمة للابتكار وريادة الأعمال، بما يجعلها مساحة واعدة للتعاون الدولي.
إ س