قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا يضحك الرجل مع أصدقائه ويعبس في وجه زوجته؟.. أمين الفتوى يجيب

الزوجين
الزوجين

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المواطنين بالقاهرة، حول شخص يضحك ويمزح مع أصدقائه خارج المنزل، لكنه يتغير عند عودته إلى البيت ويعبس في وجه والديه وزوجته، متسائلًا عما إذا كان ذلك بسبب السحر أو الشيطان.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن تغير سلوك الإنسان لا يعني بالضرورة أنه تعرض للسحر أو الأذى، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص يربطون أي تغير بسيط في حياتهم بالسحر والأعمال، رغم أن لذلك أسبابًا أخرى، مؤكدًا أن السحر موجود، لكن الله سبحانه وتعالى قال: «وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ».

احتياجات الزوجة والأبناء

وأشار إلى أن من أسباب هذا السلوك شعور الشخص بثقل المسؤوليات الأسرية، مثل احتياجات الزوجة والأبناء ومصروفات الدراسة، إلى جانب مسؤوليات رعاية الوالدين، خاصة إذا كانا كبيرين في السن ويحتاجان إلى العلاج والمصاريف، موضحًا أن الشخص قد يشعر بأن وجوده في المنزل يرتبط بطلبات ومسؤوليات كثيرة، بينما يجد مع أصدقائه مساحة للضحك والترفيه دون أعباء مماثلة.

وأكد أن هذا التصرف غير صحيح شرعًا، لأن الإنسان مأمور بالإنفاق على زوجته وأولاده ووالديه، والإحسان إلى الأب والأم قولًا وفعلًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا»، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع أسرته بالرحمة والرفق والملاطفة، وهو ما ينبغي أن يقتدي به المسلم في بيته.

ولفت إلى أن علاج هذه المشكلة يبدأ بتحمل المسؤولية، وإدراك أن الإحسان إلى الوالدين والرفق بالزوجة والأبناء من العبادات التي يؤجر عليها الإنسان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه».

وفيما يتعلق بالخوف من السحر والحسد، دعا إلى المحافظة على الصلاة، وأذكار الصباح والمساء، وقراءة ما تيسر من سورة البقرة، والإكثار من ذكر الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، مع الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.