تصاعدت مجددا في النمسا المطالبات بالاستغناء عن "ضريبة الطيران الوطنية"، والتي تبلغ 12 يورو لكل مسافر (وتصل إلى 30 يورو للرحلات القصيرة أقل من 350 كيلومتراً)، وسط تحذيرات نواب ومسؤولين من تهديد جدي يواجه مطار فيينا الدولي كمركز إقليمي للطيران.
وبحسب تقارير صحفية في فيينا اليوم /السبت/، تأتي هذه التطورات بعد اتجاه عدد من شركات الطيران، ولا سيما الاقتصادية، إلى خفض رحلاتها من وإلى فيينا أو نقل نشاطها إلى مطارات مجاورة؛ مثل مطار براتيسلافا الذي يبعد نحو 55 كيلومتراً فقط وتخفض فيه تكاليف التشغيل بنحو الثلث.
ويحذر خبراء القطاع وإدارات المطارات من أن هذه الضريبة، التي فُرضت بداعي حماية المناخ، تضر بالتنافسية الاقتصادية والسياحية للنمسا دون تحقيق أهدافها البيئية، إذ يتجه المسافرون لاستخدام مطارات الدول المجاورة بدلاً من تقليل سفرهم.
وفي المقابل، تُصرّ المنظمات البيئية على ضرورة الإبقاء على الضريبة لتحقيق مبدأ التكلفة العادلة للانبعاثات الكربونية وتشجيع السفر عبر القطارات.