قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

النفط وأسهم الرقائق والدولار يتراجعون في آسيا مع آمال بإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية

النفط وأسهم الرقائق والدولار يتراجعون في آسيا مع آمال بإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية
النفط وأسهم الرقائق والدولار يتراجعون في آسيا مع آمال بإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية

تعرضت أسعار النفط وأسهم شركات الرقائق والدولار لضغوط في الأسواق الآسيوية اليوم الخميس، بينما ارتفعت معظم الأصول الأخرى، بعد أن حقق الناخبون الأمريكيون انتصارًا كاسحًا للديمقراطيين في سلسلة من النتائج المفاجئة بانتخابات التجديد النصفي، ما عزز الآمال في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 9% خلال تعاملات الليل، لتهبط إلى أقل من 100 دولار للبرميل، بعدما انخفضت بنحو 20% منذ بداية الأسبوع .

وإذا استمرت الخسائر حتى إغلاق يوم الجمعة، فسيكون ذلك أكبر تراجع أسبوعي في أسعار النفط منذ أبريل 2020، عندما هبط الخام الأمريكي لفترة وجيزة إلى مستويات سالبة.

وأدى هبوط أسعار الطاقة إلى موجة صعود في أسواق السندات، ما دفع العوائد إلى الانخفاض، كما ساهم في هبوط الدولار إلى أدنى مستوى له في شهر عند 1.1273 دولار لليورو، ودعم أسواق الأسهم.

وتراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى له في شهرين، وسجل في أحدث التعاملات 4.85%.

وارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسية بعد اتضاح نتيجة الانتخابات، إذ أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على ارتفاع بنسبة 1.6%، بينما سجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوى لها في شهرين.

في المقابل، واجهت أسهم التكنولوجيا ضغوطًا مع تنامي مخاوف المستثمرين من تشديد الرقابة على التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأوروبية بنسبة 0.2%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 1%، في إشارة إلى قلق المستثمرين بشأن أسهم شركات الرقائق ومراكز البيانات.

كما حقق مرشحون ديمقراطيون يعارضون مراكز البيانات، وخاض بعضهم حملاتهم على أساس الدعوة إلى فرض وقف مؤقت على إنشاء هذه المراكز، انتصارات مفاجئة في تكساس وجورجيا، في مؤشر على تحول الرأي العام تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي.

هبط مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية، الذي تهيمن عليه شركات صناعة الرقائق، بنحو 6%، ليظل قريبًا جدًا من أدنى مستوى له في 7 أشهر.

كما تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم في تايوان بأكثر من 3%، متجهًا نحو تسجيل خسارة أسبوعية تبلغ 8%، وهي أسوأ خسارة أسبوعية له منذ أبريل 2025.

وتراجعت أسهم موردي معدات التكنولوجيا في اليابان، ما دفع مؤشر نيكاي إلى الانخفاض بنسبة 2%، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع بنسبة 0.8%، في انعكاس للتباين في رد فعل الأسواق تجاه نتائج الانتخابات الحاسمة.

وفي الوقت الحالي، اتجه المستثمرون إلى أسواق واجهت صعوبات خلال العام، إذ ارتفعت المؤشرات الرئيسية في الهند وهونج كونج وأستراليا بقوة؛ كما قفزت أسهم شركات سلسلة توريد الطاقة الشمسية، وسط توقعات بأن يعزز الديمقراطيون دعم مصادر الطاقة المتجددة، بينما تراجعت أسهم شركات مراكز البيانات وموردي معداتها في أنحاء آسيا بفعل توقعات بتشديد القواعد التنظيمية.

بلغو سعر خام برنت 94.21 دولارًا للبرميل، ليختبر المستويات المنخفضة التي سجلها خلال الليل، مع مراهنة المتداولين على أن الرئيس ترامب، في ظل مواجهة كونجرس يسيطر عليه الديمقراطيون وتحمله مسؤولية ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط، سيكون أقل ميلًا إلى تصعيد الحرب مع إيران.

وأقر ترامب امس الأربعاء بأن الحرب لعبت دورًا في هزيمة الجمهوريين، بينما كان نائبه جي دي فانس أكثر صراحة عندما قال عبر منصة إكس: “سبب خسارتنا هو الحرب”.

ومن شأن التوصل إلى تسوية أن يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الانخفاض، ما يخفف ضغوط التضخم ويقلل احتمالات رفع أسعار الفائدة مستقبلًا. كما تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، الذي يعكس توقعات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، بنحو نقطتين أساسيتين إلى 4.56%.

وفي أسواق العملات، تراجع الدولار على نطاق واسع، بينما يتركز اهتمام المستثمرين على إعلان بنك إنجلترا بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق يوم الخميس.

ومن المتوقع أن يرفع البنك أسعار الفائدة لمواجهة ضغوط التضخم الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، رغم أنه قد يحاول الحد من توقعات المستثمرين بشأن تنفيذ عدة زيادات إضافية خلال العام المقبل.