قالت الدكتورة ابتسام مختار، الاستشاري التربوي والأسري، إن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه اضطراب نمائي يصيب الأطفال، ويؤدي إلى مشكلات في الانتباه وصعوبة في تركيزه، موضحة أن الطفل المصاب ليس بالضرورة فاقدا للانتباه، لكنه لا يستطيع توجيه انتباهه وتركيزه بصورة جيدة، كما يجد صعوبة في ترتيب أفكاره.
وأضافت، خلال برنامج “صباحك مصرى” أن أعراض الاضطراب تشمل سهولة التشتت، وفرط الحركة والتململ، وعدم قدرة الطفل على الجلوس بهدوء، وكثرة تحريك يديه، وصعوبة الالتزام بالنظام وانتظار دوره، إلى جانب مقاطعة الآخرين أثناء الحديث.
وأوضحت أن تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يعتمد على مجموعة من المعايير المحددة، وليس كل طفل كثير الحركة يمكن اعتباره مصابا بالاضطراب، مشيرة إلى أن التشخيص يختلف وفقا للمرحلة العمرية؛ إذ يتطلب وجود 5 أعراض أو أكثر لدى الأطفال، بينما يصل العدد إلى 6 أعراض أو أكثر لدى الكبار.
وتابعت أن جزءًا من حالات فرط الحركة يستمر بعد البلوغ ويصل إلى مرحلة الكبر، في حين تتحسن أعراض لدى بعض المصابين وتقل حدتها، موضحة أن شكل الاضطراب قد يتغير مع البلوغ، إذ يمكن أن تقل أعراض الحركة، بينما تستمر مشكلات الانتباه والتركيز وترتيب الأفكار لدى بعض الحالات، كما أن هناك نسبة تتحسن لديها الأعراض إلى حد الاختفاء شبه الكامل مع البلوغ.