تضارب آراء القوى السياسية بالأقصر حول العصيان المدني
تباينت آراء القوي السياسية بمحافظة الأقصر تجاه الدعوة للعصيان والإضراب العام يوم 11 فبراير، حيث قالت مروة نجدى المنسق العام لحملة لدعم البرادعي إن الدعوة للعصيان المدني والإضراب أصبحت هى الوسيلة الوحيدة المشروعة ووسيلة الضغط لتنفيذ المطالب الشعبية، المتمثلة في سرعة تسليم السلطة لرئيس مدني منتخب توافق عليه جميع القوى وسرعة المحاكمة للرئيس المخلوع وأعوانه والقصاص العادل للشهداء.
وأكد محمد الشقيرى المنسق العام لحركة 6 ابريل بالأقصر تأييده للعصيان المدني يوم 11 فبراير، معترفاً بأن الموضوع فيه ضرر للبلد لكن لو حدث توافق بين كل أطياف المجتمع على تحمل هذا الضرر في ذلك اليوم سيتم إزالة ضرر أكبر، بينما هناك أحزاب وبعض حركات سياسية والتيارات الإسلامية غير موافقين على الإضراب الأمر الذي قد يؤدي لفشل العصيان.
من جانبه دعاً نصر وهب الله المنسق العام لثورة 25 يناير بالأقصر للعصيان المدني فى ذلك اليوم، مؤكداً أن الائتلاف سيقوم بحشد المواطنين وتوعيهم لعمل العصيان عن طريق عمل نشرات وبسترات ورسوم جرافيك على حوائط الأقصر تدعو لذلك.
بينما قال سعدى عبد القادر المنسق العام لحزب الوسط بالأقصر إنه ليس مع العصيان المدني لأن هذا العصيان شئ خطير ويسفر عنه توقف حركة الحياة فى مصر ولن ينفع بشيء.
ودعا "محمود مدنى" أمين حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية " بالأقصر لعدم العصيان المدني لأنه يسبب الغلاء وزيادة الأزمات والخاسر الوحيد منه هو المواطن البسيط وليس المجلس العسكري والوزراء وباقي الأغنياء، وسيؤدي إلي نوع من كراهية المواطن البسيط للثوار لأنهم من وجهة نظره السبب فى هذا الغلاء.