سيدنا النبي هو أكمل الخلق خَلقًا وخُلقًا، جماله نور يعانق القلوب، ووصفٌ لا يُحصى وكمالٌ لا يُدرك، فيه تجلّت الرحمة والفضيلة والخلق العظيم، مدحه يوقظ الأرواح ويُنعش النفوس، فمحبته سبيل النجاة وشفاعة يو
المُطَّلِعُ على سيرة النبي محمدٍ – صلى الله عليه وسلم – بعد البِعثة وقبلَها وبعدها يزدادُ إيمانُه وحبُّه للنبي – صلى الله عليه وسلم – حتى يُحبَّه أكثرَ من نفسِه، وإن كان كافِرًا أسلمَ أو أعرضَ وهو مُو