أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، يوم البت رفضه أي عمل عسكري أحادي الجانب من شأنه أن يفاقم الوضع أو يعرض السكان المدنيين للخطر، في إشارة إلى الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا.