أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، يوم السبت رفضه أي عمل عسكري أحادي الجانب من شأنه أن يفاقم الوضع أو يعرض السكان المدنيين للخطر، في إشارة إلى الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا.
اجتماع فوري للأمم المتحدة
ودعا الرئيس الكولومبي الأمم المتحدة إلى "اجتماع فوري" بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
كتب بيترو عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس" : "بعد الساعة الثانية صباحًا بقليل بالتوقيت المحلي في كولومبيا: "إنهم يقصفون كاراكاس الآن. أنذروا العالم، لقد هاجموا فنزويلا".
لم يوضح بيترو كيف علم بوقوع القصف، ولم يحدد من هم "الطرف الآخر".
وتجدر الإشارة إلى أن كولومبيا تتأخر ساعة واحدة عن كاراكاس، عاصمة فنزويلا.
وأضاف الرئيس الكولومبي : "إنهم يقصفون بالصواريخ. يجب على منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة الاجتماع فورًا".
فنزويلا تعلن التعبئة الشاملة
دعت الحكومة الفنزويلية يوم السبت، جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة ورفض هذا الهجوم الأمريكي.
وفي وقت سابق من يوم السبت، قالت الحكومة في بيان لها إن شعب فنزويلا وقواته المسلحة الوطنية البوليفارية، بتناغم تام بين الشعب والجيش والشرطة، منتشرون لضمان السيادة والسلام.
وأضافت أنه في الوقت نفسه، سترفع الدبلوماسية البوليفارية للسلام الشكاوى اللازمة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والأمين العام لتلك المنظمة، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (سيلاك)، وحركة عدم الانحياز، مطالبةً بإدانة حكومة الولايات المتحدة ومحاسبتها.
وأوضحت أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمر بتنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني في الوقت المناسب وفي ظل الظروف الملائمة، مع الالتزام التام بأحكام دستور جمهورية فنزويلا البوليفارية، والقانون الأساسي لحالات الطوارئ، والقانون الأساسي للأمن القومي.



