في الليالي العادية، يكون تأخر الأبناء مصدر قلق عابر، سرعان ما يزول بعودة الابن إلى بيته سالمًا. لكن في تلك الليلة، لم يكن التأخر عاديًا، ولم يكن القلق عابرًا.