بينما تم إجلاء الرئيس الأمريكي بأمان من قبل جهاز الخدمة السرية بعد إطلاق النار، فإن سلوك البعض من المدعويين أثناء عملية الإجلاء قد أثار فضيحة ثانوية ضخمة تُعرف باسم "واين جيت".