يعتقد الآباء أن هدوء الطفل وعدم تعبيره عن مشاعره علامة على التربية الجيدة، لكن المتخصصين يؤكدون أن تجاهل المشاعر قد يترك آثارًا نفسية عميقة مع مرور الوقت.