وستقدم هذه الظاهرة المؤقتة، التي تضاف إلى الاحترار المناخي الناجم عن النشاط البشري، تصورا لدرجات الحرارة التي قد يواجهها العالم بصورة متكررة بحلول أواخر ثلاثينات القرن الحالي