مع نبضات الخريف الأخيرة وأنفاسه الهادئة، تقف مصر على أعتاب محطة زمنيّة فارقة تُعيد ترتيب الساعات والدقائق، فَقَد آن الأوان لوداع نهار الصيف الطويل واستقبال