أربعة وسبعون عاماً، ولا يزال صدى الخامس والعشرين من يناير يتردد في وجدان الوطن، سطرًا من نور في سِفْر البطولات الخالدة للشرطة
في عام 1956، خطّت بورسعيد بدمائها ملحمةً خالدة، جسّدت أسمى معاني الإباء في مواجهة أعتى القوى الاستعمارية إنجلترا وفرنسا وإسرائيل