حفرة بعمق قياسي يصل إلى بحيرة معزولة منذ عصور ما قبل التاريخ يفتح نافذة نادرة على المناخ القديم وإمكانات الحياة في البيئات القصوى
رغم التقدم العلمي الهائل، لا يزال ما يعرفه الإنسان عن القارة القطبية الجنوبية أقل مما يعرفه عن كواكب مثل المريخ والزهرة