لم تكن تتخيل سيدة من مركز الغنايم بمحافظة أسيوط أن الهاتف الذي تحفظ فيه صورها وذكرياتها سيصبح مصدر خوفها الأكبر.
لم تتخيل موظفة مبيعات شابة، لم تتجاوز العشرين من عمرها، أن يتحول هاتفها إلى مصدر للرعب والقلق بعد أن وجدت نفسها ضحية لواقعة ابتزاز إلكتروني هزت حياتها.