لم تتخيل موظفة مبيعات شابة، لم تتجاوز العشرين من عمرها، أن يتحول هاتفها إلى مصدر للرعب والقلق بعد أن وجدت نفسها ضحية لواقعة ابتزاز إلكتروني هزت حياتها.
بدأت القصة عندما تلقت الفتاة رسائل عبر تطبيق "واتس آب" من شاب يعمل مهندس زعم أنه تمكن من اختراق حسابها على تطبيق "تيك توك"، وأنه حصل على صور ومقاطع فيديو خاصة بها.
لم تتوقف الصدمة عند هذا الحد، بل تحولت إلى تهديدات متكررة بنشر تلك المواد وإرسالها إلى معارفها وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات، فإن المتهم استغل ما بحوزته من صور ومقاطع خاصة للضغط على الضحية، مطالبًا إياها بإرسال صور جديدة، وعندما رفضت الانصياع لطلباته، لجأ إلى أسلوب أكثر قسوة، مطالبًا بدفع 200 ألف جنيه مقابل حذف المحتوى وعدم نشره.
عاشت الفتاة أيامًا صعبة تحت وطأة الخوف والقلق من تنفيذ تهديداته، خاصة مع استمرار الرسائل ومحاولات الترهيب، إلا أنها قررت مواجهة الأزمة وعدم الاستسلام للابتزاز، فلجأت إلى الجهات المختصة وأبلغت عن الواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على مخاطر الجرائم الإلكترونية وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي محاولات ابتزاز أو تهديد عبر الإنترنت، وعدم الرضوخ لمطالب الجناة مهما كانت الضغوط.
أصدرت محكمة جنايات القاهرة ، المنعقدة في القاهرة الجديدة، حكمها بمعاقبة متهم بالسجن لمدة 3 سنوات لاتهامه بتهديد فتاة بصور عارية.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، وعضوية المستشارين ممدوح شلبي، ومحمد أحمد صبري.


