وجه الشيخ أحمد صبري، الداعية الإسلامي، كلامه للرجال عامة، قائلًا: اتقوا الله في النساء، ولنعتبر من الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه- في وفائه بحقوق زوجته الشرعية عليه، ولو مُكرهًا.
وأوضح «صبري» خلال برنامج «فتاوى»، في إجابته عن سؤال: «أنا حلوة وصغيرة وخايفة على نفسي من الفتنة وجوزي بيهملني؟»، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه-قال: «إني لأكره نفسي على لقاء امرأتي، إرضاءً لله»، مشيرًا إلى أنه -رضي الله عنه- كان يُكره نفسه ليُعطي زوجته حقها الشرعي، حتى لا يظلمها، فاتقوا الله في النساء أيها الرجال.
ونصح «الداعية» الزوجة الشاكية من إهمال زوجها، بأن أمامها أحد أمرين، أولهما إصلاح حال زوجها، من خلال الدعاء له بصلاح الحال والهداية، أو بالحديث معه وتحذيره من الظلم، فالله تعالى ورسوله حرم الظلم، أما الأمر الثاني فهو أن تحاول الوصول لسبب تغيره تجاهها، بمراجعة تصرفاتها وطعامها ونفسها، وكل شيء.