انتهت أزمة نقص "البنسلين" في الأسواق المصرية وذلك بعد ان تمكنت هيئة الرقابة الإدارية من القبض على المتسبب الرئيسي فيها الدكتور مدحت شعراوى الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة قطاع الأعمال التابعة للدولة "أكديما إنترناشيونال" التي تمتلك حق استيراد 90% من "البنسلين" والذى حول نشاط الاستيراد من شركة "أكديما أنترناشيونال" إلى شركة خاصة به من الباطن تسمى "تكنو فارم".
وقامت وزارة الصحة بحسب تصريح لرئيس الإدارة المركزية لشئون الصيدلة التابعة للوزارة بضح اكثر من 800 الف عبوة بالسوق المحلى بعد استيرادها من الخارج للسيطرة على الازمة وإنهائها لحين البدء فى الانتاج المحلى الذى تعطل بسبب اجراء بعض التحاليل على المادة الخام المستخدمة.
ورصدت كاميرا "صدى البلد" من امام احد اهم منافذ بيع "البنسلين"، إلى المواطنين "صيدلية الإسعاف" بوسط البلد انفراجة فى الأزمة حيث اختفت تماما الطوابير التى كانت يتكدس فيها مئات من المواطنين إبان الأزمة بحثا عن عبوة واحدة لكن دون جدوى حيث وصل سعر العبوة من 6 جنيهات بالصيدليات إلى 80 جنيها بالسوق السوداء.
ووجه "صدى البلد"، عددا من المواطنين حول الأزمة وهل انتهت فعليا بعد القبض على المتسبب الرئيسى فيها واحالته للنيابة وقيام وزارة الصحة بضخ كميات كبيرة من "البنسلين" بالصيدليات وهل العبوات الموجودة بالصيدليات هى الموصوفة من قبل الطبيب المعالج ام أنها بدائل.
واكد المواطنون، ان الازمة انتهت فعليا وتم توفير العبوات المطلوبة بسعر 10 جنيهات لا اكثر للعبوة الواحدة بعد ان كان سعرها وصل لـ 80 جنيها بالسوق السوداء خلال الأزمة وأنه يتم صرف الكمية المطلوبة لكن بشرط ان يكون من خلال "الروشتة" فبدون "الروشتة" لن تصرف أى عبوة كما ان المتواجد هو البديل وليس الاصلى.