قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كيف انتقم الله من زوجة سيدنا لوط وقومها؟

0|تسنيم خيري

زوجة سيدنا لوط عليه السلام، اشترت الضلالة بالهدى وحق عليها العذاب مع الذين نزل عليهم من قوم لوط فلقد أفشت "والهة" سر زوجها لوط عليه السلام، وكان لسيدنا لوط من "والهة" ابنتان.
وقد اتخذ لـوط عليه السلام أرض "سدوم" وطناً له، وكان أهلها أسوأ الناس خلقاً يأتون الفاحشة ما سبقهم بها أحد من البشر كانوا يأتون الذكران ويذرون الإناث علانية وجهاراً، ويتحللون من لباسهم ويبدون عوراتهم ويتفاخرون بهذا.

حاول سيدنا لوط عليه السلام هدايتهم ونصحهم لكنهم لم يستمعوا له، وبعد محاولات عديدة من نبي الله لهدايتهم أرسل الله جل في علاه ملائكته "جبريل" و"ميكائيل" و"اسرافيل" إلى لـوط فأتي الملائكة إلى ابنة لوط وهي تستقي المياه من النهر، وكانوا في شكل رجال فقالوا لها أين أبوك فقالت لهم سوف آتيه لكم ولا تدخلوا، خوفاً عليهم من قومها.
وذهبت إلى لوط وقالت له أري رجالاً لم أرَ في حسنهم قط وهم يطلبونك يا ابتي، وكان قوم لــوط قد نهوه أن يستضيف رجالاً في بيته فجاء لوط بالرجال إلى بيته ولم يعلم أحد إلا أهل البيت.

فخرجت والهة إلى قومه وقالت لهم هناك رجال في منزل لوط لم أرَ في جمالهم قط فذهب القوم إلى لوط مسرعين إلى بيته، ويريدون اقتحام المنزل ولوط عليه السلام من وراء الباب يدفعهم وينصحهم ويذكرهم بنسائهم، وحتى ذلك الوقت لم يكن يعرف لوط أن من في بيته ملائكة، واستغاث بربه فأخبرته الملائكة أن الله سوف ينزل العذاب على قومه، وأنه يجب عليه أن يرحل من الدار هو وأبناؤه ولا يلتفت أحد منهم وراءه، فخرجوا من الدار، وانزل الله على قومه العذاب فأخذ جبريل يقتلع المنازل ويرفعها إلى أعلى ثم يقلبها ويجعل عاليها سافلها، ولكن التفت "والهة" وراءها عندما سمعت أصوات قومها وهم يهلكون فنزل عليها الصخر من السماء، كما كان ينزل على قومها وهلكت كما هلك قومها وكانت من الضالين.

قال تعالى: "قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ".