رئيس الوزراء:
تشريعات جديدة لحماية مصر
مصر في حرب ضروس.. عدونا في حرب 73 كان من الخارج.. والعدو اليوم من الداخل
افتتاح مستشفى دار السلام بحضور 3 وزراء لخدمة مليونى مواطن
"دار السلام".. أول مستشفى مطور تعمل بشراكة مؤسسية بين وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية زار المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، السبت، مجلس الدولة، لتهنئة المستشار جمال ندا على توليه مهام منصبه كرئيس جديد للمجلس، حيث ثمن خلال الزيارة الدور الكبير الذي يقوم به القضاء المصري في الدفاع عن الحقوق وإرساء دعائم دولة القانون، وتحقيق العدالة الناجزة.
وأكد محلب أن "قضاة مصر هم سدنة الحق والعدل، وأن السلطات الثلاث هدفها واحد وهو بناء مصر قوية، ومواجهة تحدياتها"، مشيرا إلى أن "الدولة حاليا في حالة حرب ضروس، فبينما كان العدو في حرب 73 من الخارج، فان عدو اليوم من الداخل، يريد تعكير صفو المصريين والتنكيد عليهم".
وقال إن "الله عز وجل أكبر من كل هؤلاء، وإن مصر بجيشها وقضاتها ورجالاتها محمية بإذن الله"، مشيرا إلى أنه "سيتم إصدار تشريعات لحماية الوطن من المخاطر الداهمة".
من جانبه، قال المستشار جمال ندا إنه "بتكاتف الجميع سنحمي الوطن، وأنه مع جهد الحكومة وعزيمة المواطن سيتم تفويت الفرصة على أي أحد يريد الإضرار بهذا الوطن".
وقد تفقد رئيس مجلس الوزراء خلال الزيارة أروقة مجلس الدولة في قصر الأميرة فوقية، حيث أشاد بأعمال التطوير والترميم التي تم إجراؤها بالقصر.
على جانب آخر، افتتح رئيس مجلس الوزراء، اليوم، يرافقه وزراء الصحة، والإسكان، والاتصالات، والتنمية والمحلية، والتعليم العالى، مستشفى دار السلام العام "هرمل"، الذى يعد من أهم مشروعات وزارة الصحة في الآونة الأخيرة، وذلك للبعد الطبي والاجتماعي لهذا المستشفى، والذى يقع في منطقة جنوب القاهرة، حيث يخدم ما يزيد على مليونى مواطن من الطبقة المتوسطة والأقل من المتوسطة، خاصة في مجال الأورام، في ظل زيادة أعداد المرضى، وقوائم الانتظار في المعهد القومي للأورام.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الفترة المقبلة ستشهد اهتماما بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشيرا إلى أن الزيادة التى تمت فى موازنة وزارة الصحة هذا العام، ستسهم فى تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وقال محلب إن أهمية المستشفى تبرز في الشراكة في التشغيل مع المعهد القومي للأورام، التابع لجامعة القاهرة، وذلك لتشغيل وحدة أمراض أورام الدم، حيث سيتم توقيع بروتوكول التشغيل ليصبح أول مستشفى من سلسلة المستشفيات الجديدة والمطورة بوزارة الصحة، والتي سيتم تشغيلها بشراكة مؤسسية بين وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، لتعظيم الإستفادة من الإنشاءات والتجهيزات الصحية لوزارة الصحة والكوادر البشرية المتميزة للمستشفيات الجامعية، وهو ما سينعكس على تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمريض المصري.
وقال الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة، إن المستشفى يستقبل حالات الحوادث والحالات التي يتم تحويلها من المحافظات المجاورة، حيث يقدم خدمات الطوارئ والأشعة التشخيصية بجميع أنواعها، بالإضافة إلى قسم معامل متكامل يشمل الخدمات المعملية للأورام، وخدمة العيادات الخارجية من خلال 14 عيادة تخصصية، كما يشتمل المستشفى على وحدة غسيل كلوي بسعة 8 ماكينات، بالإضافة إلى أربع غرف عمليات مجهزة بأعلى مستويات التجهيزات الطبية، بالإضافة إلى 31 سرير رعاية مركزة و 84 سريرا داخليا.
وأضاف عدوي أن المستشفى يضم أيضا وحدة علاج أورام أمراض الدم، والتي تشمل خدمة العيادات الخارجية، وخدمة العلاج الكيماوي بسعة 24 سريرا، وخدمة زرع النخاع، بالإضافة إلى 18 سرير رعاية مركزة لمرضى الأورام، كما يشتمل أيضا على 19 سريرا داخليا خاصا بالأورام.
وقد تم وضع حجر الأساس لأول جراج ميكانيكي تابع للقطاع الحكومي، والذي سيتم إنشاؤه بتكلفة تقديرية حوالي 30 مليون جنيه بسعة 120 سيارة لتصبح وزارة الصحة أول جهة حكومية تتبنى هذه التقنية لمنع تكدس السيارات وللتيسير على العاملين بالمستشفى.