تحمل المصرية من الصفات القوة والضعف في آن واحد.. قوية من أجل أبنائها وتعمل فى جميع المهن الشاقة، وضعيفة خوفاً على أبنائها وأن تخسر رزقها.
هذا ما ظهر جليا فى شخصية أم السعد -54 عاما- التى تعمل في مدابغ سور مجري العيون، وقضت عمرها في شغل الدباغة مع زوجها وعندما توفي أكملت العمل من أجل تربية أبنائها .
" أم السعد " تؤكد أنها كانت تعمل قديماً في الدباغة يدوياً، وبعد ذلك تطورت وتمكنت من التطور بماكينات "البراميل والمقلوبة"، ويوجد لديها عمال يقومون بمساعدتها كثيراً في العمل وأبنائها أيضا .
وأضافت أن أبنائها كثيراً ما حاولوا أن يقنعوها لكي تترك العمل في الدباغة ولكنها قالت " شغلي أنا بحبه ومقدرش في يوم ما أشتغلش " .
وعن قرار نقل المدابغ ظهر علي وجهها علامات الخوف من هذا القرار وكادت تبكي ولا تدري ماذا تقول وماذا تفعل سوي " إحنا على باب الله وأنا شغلي على قدي ولا أعمل إلا من اجل أبنائي".
وترى " أم السعد " إن مكان الروبيكي غير مناسب لمهنة الدباغة وأضافت إنها تعاني هنا كثيرا من كثرة انقطاع التيار الكهربائي ومدي تأثيره علي العمل في الدباغة فما بالك بمنطقة الروبيكي .