أكد نبيل نعيم، مؤسس تنظيم الجهاد سابقا، أن القوات المسلحة إن لم تفعل ما تفعله الآن في سيناء من ضربات استباقية ومواجهة العناصر التكفيرية والإرهابية، سوف يتضخم الأمر ونصل إلي ما وصلت له ليبيا الآن.
وأشار إلى أن الجماعات التكفيرية كانت مدعومة ماديا لإفساد الانتخابات الدستورية بعد 30 يوينو، وذلك بالعمليات التفجيرية الكثيرة، ولكنها لم تستطيع إفسادها.
وأضاف "نعيم" خلال لقائه ببرنامج "صباح أون"، على قناة “ontv”، اليوم الأحد، أن التمويل الخارجي للجماعات أدى إلى زيادة قدرتها على تجنيد عناصر جديدة وشراء أسلحة ومعاونين، ولكن ضربات القوات المسلحة تسببت في شل العناصر التكفيرية، فضلا عن المعلومات المهمة التي كان يدلي بها المقبوض عليهم، مؤكدا أن الأمن يمتلك الآن معلومات عن الجماعات الإرهابية.
وأشار إلى أن الرئيس السابق "مبارك" اعتقل 22 ألفا من الجماعات الجهادية، لكن أغلبهم خضعوا لمراجعات فكرية فخرجوا من السجون مواطنين أسوياء.
ولفت إلى أن الجماعات الإرهابية والإخوان المسلمين وتنظيمي داعش والقاعدة يسعون لاستقطاب الشباب من الطبقات الفقيرة وتقديم الدعم المادي لهم، وتقوم بغسل عقولهم وبث أفكار الجماعة لهم، حتى يتحول الشباب لتابعين لهم بشكل تدريجى.